«أنا لست صقرًا، أنا حسن» قال لكنه لم ينجُ! هجوم لا يُصدَّق في إزمير

«أنا لست صقرًا، أنا حسن» قال لكنه لم ينجُ! هجوم لا يُصدَّق في إزمير

28.08.2026 15:02

في منطقة غازي عيمير بإزمير، تعرض حسن باشار، بطل تركيا للفنون القتالية المختلطة (MMA) لعام 2016، لهجوم مسلح من قبل شخصين يرتديان خوذات على دراجة نارية بينما كان يجلس أمام صالة الألعاب الرياضية التي يديرها مع طفل يبلغ من العمر 13 عامًا. وقال باشار إن أحد المهاجمين سأله: "هل أنت دوغان؟"، وأوضح أنه على الرغم من رده "لا، أنا حسن"، فقد أُطلق النار عليه. وأعرب باشار، الذي أصيب في ساقه، عن اعتقاده بأن الهجوم وقع بالخطأ.

أصيب حسن باشار (30 عامًا)، الذي يدير صالة رياضية في منطقة غازي إيمير في إزمير وكان بطل تركيا للفنون القتالية المختلطة (MMA) لعام 2016، في هجوم مسلح أمام مكان عمله.

وقع الحادث في شارع تشولاك ملا مؤمن خوجا في منطقة غازي إيمير. بينما كان حسن باشار، المتزوج وأب لطفل واحد، جالسًا أمام الصالة الرياضية التي يديرها مع طفل يبلغ من العمر 13 عامًا وهو عضو في الصالة، اقترب منه شخصان على دراجة نارية.

قال: "لا، أنا حسن" لكنه أطلق النار

وفقًا لرواية حسن باشار، سأله أحد الأشخاص القادمين على الدراجة النارية: "هل أنت دوغان؟"

فرد باشار على المهاجم: "لا، أنا حسن". ورغم ذلك أطلق المشتبه به النار مرتين من مسدسه.

أصابت إحدى الرصاصات ساق باشار اليمنى. أما الطفل البالغ من العمر 13 عامًا الذي كان بجانبه أثناء الهجوم فلم يصب بأذى.

بعد الهجوم المسلح، ابتعد المشتبه بهما اللذان كانا يرتديان خوذتين على دراجة نارية عن مكان الحادث.

لحظة الهجوم وثقتها الكاميرا

تم تسجيل الهجوم المسلح بواسطة كاميرا المراقبة في الصالة الرياضية التي يديرها حسن باشار.

بعد الهجوم، نقله أقاربه بسيارة إلى مستشفى غازي إيمير نيفار صالح إشغورين الحكومي.

بعد الإسعافات الأولية هناك، نُقل باشار بسيارة إسعاف إلى مستشفى جامعة دوكوز إيلول، واكتمل علاجه. ثم خرج باشار من المستشفى.

بدأت فرق الشرطة العمل للقبض على المشتبه بهما الذين فروا من مكان الحادث على الدراجة النارية.

لقطة من كاميرا المراقبة للهجوم المسلح على حسن باشار

"من هو دوغان؟ وما القضية؟ لا أعرف"

وصف حسن باشار الهجوم الذي تعرض له، ولم يقدم معلومات حول ما إذا كانت له أي صلة سابقة بالمهاجمين. وقال إنه يعتقد أن شخصًا آخر كان مستهدفًا بسبب الاسم الذي سُئل عنه.

قال باشار في تصريحه بعد الهجوم: "سألني: 'هل أنت دوغان؟' وأطلق النار على ساقي. الآن عظمي مكسور أيضًا. من هو دوغان؟ وما القضية؟ لا أعرف".

وأوضح باشار أنه قبل الهجوم كان يجلس فقط أمام مكان عمله، وكان يخطط للذهاب إلى منزله بعد فترة وجيزة.

"أنا متأكد من أنه أطلق النار بالخطأ"

أعرب حسن باشار أيضًا عن اعتقاده بأن الهجوم لم يكن عملاً مخططًا له ضد شخصه.

قال باشار: "كنت جالسًا في متجري، كنت سأذهب إلى منزلي. أنا متأكد من أنه أطلق النار بالخطأ. أخبرته أنني لست دوغان لكنه أطلق النار مع ذلك".

على الرغم من تصريحات باشار، لا يزال السبب الحقيقي للهجوم غير معروف. وتستمر التحقيقات التي بدأتها فرق الشرطة لتحديد هويات المشتبه بهم وكشف سبب الحادث.

أثناء الهجوم، كان بجانب حسن باشار طفل يبلغ من العمر 13 عامًا عضو في الصالة الرياضية. في الحادث الذي أطلق فيه المشتبه به النار مرتين، أصابت إحدى الرصاصات ساق باشار بينما لم يصب الطفل بأي أذى.

صورة لحسن باشار بعد الهجوم

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '