28.08.2026 11:01
بدأ طبيب أسنان شاب العمل في عيادة أسنان خاصة، ولم يتحمل فرض الحد الأدنى للأجور، والبنية التحتية غير الكافية حيث يوجد طبيب واحد فقط لكل 7 أطباء، وتوقع قيام الأطباء بأعمال "الصرافة"، فاستقال بعد 36 ساعة. كلمات الطبيب الشاب المليئة بالعتاب التي نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً "هل المشكلة فيّ؟" أعادت ظروف العمل في القطاع الصحي إلى الواجهة مرة أخرى.
لم يتحمل طبيب أسنان ظروف العمل القاسية في عيادة الأسنان الخاصة التي التحق بها حديثًا، وما فُرض عليه من مهام خارج نطاق وصفه الوظيفي، فاستقال بعد مرور 36 ساعة فقط على التحاقه بالعمل. وأعاد منشور الطبيب الشاب الذي روى فيه ما تعرض له من مظالم، فتح النقاش حول نظام الاستغلال في القطاع الصحي ومشاكل التوظيف.
أثارت ظروف العمل السلبية التي يتعرض لها الأطباء حديثو التخرج والشباب في القطاع الصحي الخاص، جدلًا على وسائل التواصل الاجتماعي مرة أخرى. فقد فوجئ طبيب أسنان شاب بالمشهد الذي واجهه في العيادة التي بدأ العمل بها، فقرر ترك منصبه قبل إتمام يومه الثاني.
7 أطباء أسنان ومعهم مساعد واحد فقط!
الطبيب المتضرر الذي عبّر عن غياب التنظيم والتناقضات التي واجهها بعد قرار الاستقالة، وصف البنية الإدارية للعيادة ونقص الموظفين بالقول: "الوضع سيئ، هناك فرعان. نعمل 7 أطباء أسنان مع مساعد واحد. حتى أنهم لا يملكون محاسبًا. يوظفون أطباء أسنان ويعطونهم الحد الأدنى للأجور."
"يُطلب منا أن نكون أطباء وصرافين في الوقت نفسه"
وأكد الطبيب الشاب أن إدارة العيادة تتوقع من الأطباء، مقابل الحد الأدنى للأجور، تحمل مسؤوليات خارج نطاق تخصصهم المهني، مشيرًا إلى أن الكرامة المهنية تُهان: "يطلبون منك أن تكون مساعدًا وصرافًا في الوقت نفسه. أنا لم أفهم، هل المشكلة فيّ؟"