28.08.2026 10:30
ديديم جران، بعد العمليات الجراحية للبشرة التي أجرتها في كوريا، قامت بطقوس التقديس في بالي للتخلص من آثار تلك الفترة التي تركتها في نفسها.
قامت منتجة المحتوى ديديم جران بطقوس تطهير في بالي لتجاوز الفترة الصعبة التي مرت بها بعد عمليات الجلد التي أجرتها في كوريا. روت جران مشاعرها خلال الطقس عبر منشور على حسابها في مواقع التواصل الاجتماعي.
دخلت جران تحت الماء المقدس في بالي، وأشارت إلى أن هذا ليس مجرد استحمام عادي. وأوضحت أن هذا الطقس، وفقًا للمعتقدات، يطهر الإنسان من الذنوب والطاقات السلبية وثقل الماضي.
وتطرقت جران إلى ما مرت به، فقالت إنها تركت في الماء الخوف والغضب وخيبات الأمل التي شعرت بها في الأشهر الأخيرة، وكذلك الظلم الذي لحق بها.
وقالت جران في منشورها: "ربما يلتئم الضرر الذي ترك في وجهي في كوريا يومًا ما. لكنني لم أنوِ حمل الظلام الذي تركه في روحي بعد الآن"، معبرةً عن تأثير ما مرت به عليها.
وقالت جران إنها شعرت بتغيير بعد الطقس: "تطهرت من الظلام الذي عشته في كوريا. تباركت بالماء المقدس. عندما خرجت من الماء كنت في نفس الجسد، لكنني لم أخرج بنفس الروح".
واختتمت جران منشورها بتوجيه سؤال إلى متابعيها: "هل تعتقدون أنني تطهرت حقًا، أم أن مواجهة الإنسان لنفسه هي وحدها التي تطهر الروح وليس الماء المقدس؟".