هذه اللقطة التي تم تسجيلها في طرابزون أثارت جدلاً كبيراً

هذه اللقطة التي تم تسجيلها في طرابزون أثارت جدلاً كبيراً

28.08.2026 10:21

في طرابزون، أثار العمل الذي نُفذ في تحسين التربة دون القيام بأعمال الردم السفلي أو حديد التسليح، عبر صب الخرسانة مباشرةً على الطريق الترابي، ردود فعل واسعة. وبينما انتقدت الصور التي انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي لكونها مخالفة لمبادئ الهندسة وإهدارًا للموارد العامة، أعرب المواطنون عن استيائهم مشيرين إلى أن المنشأة ستنهار عند أول هطول للأمطار.

في الجغرافيا الوعرة والمائلة للبحر الأسود، خاصة في المناطق المعرضة لخطر الانهيارات الأرضية، أصبحت تقنيات البناء المطبقة دون تحسين البنية التحتية والتربة موضع نقاش مرة أخرى. في طرابزون، صبّ الملاط الخرساني مباشرة على الطريق الترابي دون استخدام أي حشو أو حجر أو حديد، أثار ردود فعل واسعة سواء لانتهاكه مبادئ الهندسة أو من حيث استخدام الموارد العامة.

تجاهل مبادئ الهندسة

وعلى عكس رأي الخبراء والتخصصات الإنشائية، يُشار إلى أن تطبيق الخرسانة المصبوبة مباشرة على التربة سيدعو إلى انزلاق التربة وتصدعاتها مع أول أمطار. وبالنظر إلى نظام هطول الأمطار في المنطقة وطبيعة الأرض المنحدرة، بدأ التساؤل حول مدى متانة هذا التطبيق في الرأي العام.

“بعد 3 أشهر سيجمعونها قطعة قطعة”

مع انتشار صور هذا التطبيق على المنصات الرقمية، أبدى آلاف المستخدمين ردود فعل تجاه الوضع. ومن بين التعليقات اللافتة التي كُتبت تحت الفيديو الذي انتشر بسرعة:

  • “بدلاً من غرس الأشجار في منطقة الانهيارات الأرضية، يرمون الخرسانة.”
  • “عندما تكون ممتلكات الدولة مجانية، يصبّ هذا الشعب الخرسانة حتى على الثلج.”
  • “هذه الخرسانة التي لا تحتوي على حديد، ما فائدتها؟ سنرى خلال عام أو عامين.”
  • “حتى عند البناء، يملؤون الأرض بالحجارة قبل صب الخرسانة.”
  • “بعد 3 أشهر سيجمعونها قطعة قطعة.”

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '