27.08.2026 14:50
قرار تنظيم YPG/SDG الإرهابي في سوريا بحل نفسه والانضمام إلى الجيش السوري غيّر التوازنات في المنطقة. وقد وصفت الصحافة الإسرائيلية التي تصدرت هذا التطور في عناوينها الرئيسية تصفية YPG بأنها انتصار دبلوماسي كبير للرئيس أردوغان، وفي المقابل اعتبرتها انهياراً استراتيجياً وصفعة قاسية لإدارة تل أبيب.
قرار تنظيم YPG/SDG الإرهابي في سوريا بحل نفسه والانضمام إلى الجيش السوري أحدث زلزالاً في إسرائيل. ووصفت الصحافة الإسرائيلية التطور بأنه انتصار استراتيجي كبير للرئيس أردوغان وضربة قاسية موجهة لإدارة تل أبيب.
الدبلوماسية الحازمة التي قادتها تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان والضغوط الميدانية أدت إلى إعادة توزيع الأوراق في الشرق الأوسط. قبول تنظيم YPG/SDG الإرهابي حل عناصره المسلحة والاندماج في الجيش السوري الرسمي أثار صدى واسعاً في المؤسسة الأمنية والصحافة الإسرائيلية.
"بمثابة صفعة لإسرائيل"
في تحليل نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية البارزة بموقع المحلل العسكري آفي أشكنازي، تم لفت الانتباه إلى دور تركيا المغير لقواعد اللعبة في المنطقة. وشدد التحليل على أن الرئيس أردوغان "حقق نجاحاً دبلوماسياً وعسكرياً كبيراً جداً" في الميدان السوري، وجاء فيه: "هذه الخطوة في شمال سوريا بمثابة صفعة استراتيجية لإسرائيل. كل حسابات تل أبيب في المنطقة انهارت."
النصر بعد 11 عاماً
فُسّر التطور على أنه الانتصار الحاسم ميدانياً لكلمات أردوغان التي صرح بها عام 2015: "مهما كان الثمن، لن نسمح أبداً بتأسيس دولة شمال سوريا وجنوب تركيا".
أجواء الذعر تسود
بعد الهجوم الذي شنته إسرائيل على قاعدة أبو الزهور في سوريا، سادت حالة من الذعر وسائل الإعلام والدوائر الأمنية الإسرائيلية. وتجلى عجز إدارة تل أبيب التي اضطرت للقتال على سبع جبهات مختلفة بسبب الافتقار إلى رؤية سياسية وأصبحت هدفاً مكشوفاً.
"تركيا ليست عدواً بل فاعل قوي"
ذكر أنه بعد التطورات الأخيرة، بدأت الدوائر الأمنية الإسرائيلية تصف تركيا بأنها "ليست عدواً مباشراً بل فاعلاً إقليمياً قوياً في حالة صراع"، وأن عزلة تل أبيب في المنطقة تتعمق.
بيان لافت من وزارة الدفاع التركية
وفي السياق نفسه، صدر بيان لافت من وزارة الدفاع الوطني التركية بشأن حل SDG/YPG لنفسها. وقالت الوزارة في بيانها حول القرار الذي أعلنه التنظيم: "حل SDG واندماجه في مؤسسات الدولة السورية تطور مهم من حيث الحفاظ على سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية وتعزيز مفهوم 'دولة واحدة وجيش واحد'. نرحب بهذه التطورات في هذا الاتجاه".