27.08.2026 10:00
الرئيس السوري أحمد الشرع دفع الحساب في مطعم بدمشق ببطاقة فيزا، معلناً عبر هذه الخطوة الرمزية عودة نظام البطاقات الدولية إلى العمل في البلاد.
بعد سنوات من العقوبات الدولية، شهدت سوريا تطوراً تاريخياً ذا أهمية رمزية كبيرة وهي تحاول الاندماج في النظام المالي العالمي. أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، من خلال دفعه بالبطاقة المصرفية (فيزا) في مطعم بالعاصمة دمشق، عودة البلاد إلى عالم التمويل الرقمي.
حقبة الدفع الإلكتروني في دمشق القديمة
وفقاً للقطات بثها التلفزيون السوري، استخدم الرئيس أحمد الشرع بطاقة فيزا دولية لدفع الفاتورة في مطعم بمنطقة دمشق القديمة. وقد اعتُبرت العملية، التي رافقه فيها محافظ مصرف سوريا المركزي صفوان رسلان، علامة فارقة حاسمة في إعادة ارتباط البلاد بشبكات الدفع العالمية.
وفي أعقاب هذا التطور، أكدت عملاق الدفع الرقمي (فيزا) أن عملية بطاقة دولية حية تم اختبارها بنجاح في البلاد بالتعاون مع مصرف سوريا المركزي وبنك فرانسا و(بايميرا). وأشارت الشركة إلى أن هذه الخطوة ستسهل عمليات الدفع للأجانب الذين سيزورون البلاد، وستسرع من مشاركة سوريا في الاقتصاد الرقمي العالمي.
رفع العقوبات يفتح صفحة جديدة في الاقتصاد
جاءت هذه الخطوات التاريخية في النظام المالي مباشرة بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية إزالة سوريا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" التي كانت مدرجة عليها منذ عام 1979. ومع هذا القرار، الذي يعد جزءاً من تعهد الإدارة الأمريكية بتخفيف العقوبات، بدأت مرحلة جديدة في الاقتصاد السوري.
وفي تصريحات له خلال افتتاح معرض دمشق الدولي الثالث والستين يوم الأربعاء، شدد الرئيس الشرع على أن سوريا دخلت مرحلة إعادة إعمار وتنمية شاملة بعد رفع العقوبات. وأعرب الشرع عن هدفهم المتمثل في استعادة بلاده لمكانتها كمسار تجاري وجسر بين الشرق والغرب ومركز اقتصادي إقليمي، كما كانت في الماضي.