إسرائيل هاجمت دولتين في وقت واحد! قصفت لبنان ودخلت برياً إلى سوريا

إسرائيل هاجمت دولتين في وقت واحد! قصفت لبنان ودخلت برياً إلى سوريا

27.08.2026 09:00

نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية متزامنة في لبنان وسوريا. وشنت غارات جوية وبرية على مستوطنات في جنوب لبنان، بينما أفيد بأن جنودًا إسرائيليين اقتحموا قرية في محافظة القنيطرة السورية وداهموا منزلًا.

الجيش الإسرائيلي وسّع عملياته العسكرية، ونفّذ إجراءات متزامنة في كل من الأراضي اللبنانية والسورية. ففي جنوب لبنان، وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الساري، تواصلت القصف العنيف وأعمال التدمير المادي دون انقطاع، بينما نُفذت في جنوب غرب سوريا عمليات تسلل بري ومداهمات للمنازل.

ضرب لبنان جوًا وبرًا

تجاوز تقدم القوات الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية في بعض المناطق عشرة كيلومترات، بينما يتصاعد التوتر في المنطقة يومًا بعد يوم. وأفيد أن الجيش الإسرائيلي استهدف بلدتي المنصوري وبيوت السياد التابعتين لمدينة صور بالطائرات الحربية والطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات وقذائف الدبابات. ووفقًا للتقارير الواردة من المنطقة، أضرمت القوات العسكرية النار في بعض المنازل، بينما ألقت الطائرات المسيرة براميل مليئة بالمتفجرات فوق المناطق السكنية. وسُجل أن الوحدات الإسرائيلية، التي لم تكتفِ بالغارات الجوية فقط، قامت بتدمير عدد كبير من المباني بالكامل باستخدام آليات هندسية في بلدة حولا التابعة لمرجعيون.

حصيلة ثقيلة في جنوب لبنان

يُشار إلى أن هذه العمليات، التي تستمر منذ مارس 2026 ولم تتوقف رغم قرار وقف إطلاق النار، أسفرت حتى الآن عن مقتل 4 آلاف و350 شخصًا، وإصابة 12 ألفًا و307 أشخاص، واضطرار أكثر من مليون مدني لمغادرة منازلهم. وبالإضافة إلى كل هذه الهجمات البرية والجوية المدمرة، فإن تحليق الطائرات المسيرة الإسرائيلية على علو منخفض في أجواء العاصمة بيروت ومنطقتي الضاحية والزهراني يزيد من حدة التوتر النفسي في المنطقة.

تسلل بري في سوريا

إلى جانب هذا النشاط المكثف على الحدود اللبنانية، تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها دون توقف على الجانب السوري أيضًا. فقد أفيد أن جنودًا إسرائيليين تسللوا برًا إلى قرية ترنجة التابعة لمحافظة القنيطرة في جنوب غرب سوريا، واقتحموا منزلًا ونفذوا فيه عملية تفتيش. وجاء هذا التطور الساخن مباشرة بعد الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت مطار أبو ظهور العسكري في إدلب في 18 أغسطس.

كان انهيار نظام البعث في أواخر عام 2024 قد غيّر الموازين الإقليمية، مما أدى إلى إعلان إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات لعام 1974 واحتلالها المنطقة العازلة على الجانب السوري. وعلى الرغم من إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرًا أنهم يعملون على توقيع اتفاق أمني مع إسرائيل ويهدفون إلى سلام شامل دون التنازل عن الحقوق في هضبة الجولان، إلا أن استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات الحدودية دون انقطاع على الأرض يلفت الانتباه.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '