25.08.2026 07:40
إسرائيل تهدد بتصعيد هجماتها متهمة حماس بسبب الطائرات الورقية والبالونات على حدود غزة. قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إنهم سيطبقون سياسة 'عدم التسامح المطلق' وأن الطائرات الورقية ستعامل كطائرات بدون طيار. بينما قالت حماس إن الطائرات الورقية ملك للأطفال واتهمت إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار.
ذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم العثور على عدد كبير من الطائرات الورقية في منطقة استيطانية إسرائيلية قريبة من حدود غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في تصريح له يوم الاثنين: "سيتم اتخاذ إجراءات قوية لوقف هذا الأمر."
قبل الحرب، تم إطلاق طائرات ورقية وبالونات تحمل مواد حارقة نحو إسرائيل، مما تسبب في حرائق في الغابات والأراضي الزراعية. لكن حماس نفت أي صلة لها بالطائرات الورقية الجديدة التي لا تحمل مواد متفجرة، وأشارت إلى أن الطائرات الورقية تعود "لأطفال يبحثون عن طفولتهم البريئة بين الأنقاض".
كما اتهمت حماس إسرائيل باستخدام الطائرات الورقية كـ"ذريعة" لمواصلة الغارات الجوية على غزة على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي.
العثور على طائرات ورقية في منطقة قريبة من الحدود
تم العثور على أربع طائرات ورقية يومي الجمعة والسبت الماضيين في كيبوتس ناحال عوز على بعد حوالي 800 متر من حدود غزة. وفقًا لوسائل الإعلام المحلية، تم العثور على عدة طائرات ورقية أخرى في أماكن أخرى بجنوب إسرائيل الأسبوع الماضي.
قالت مصادر عسكرية نقلت عنها الصحافة الإسرائيلية إنها تعتقد أن حماس تقف خلف الطائرات الورقية، وأنها ربما أُرسلت لاختبار رد فعل إسرائيل.
وأوضح مسؤولون عسكريون أن الطائرات الورقية لم تكن مزودة بأي مواد مشبوهة وأنها لا تشكل تهديدًا.
لكن وزير الدفاع كاتس حذر من أنهم سيُظهرون "صفر تسامح"، قائلاً: "سواء كانت بالونًا أو طائرة ورقية، مع أو بدون متفجرات، ستُعامَل الطائرة الورقية كطائرة بدون طيار."
وقال سكان ناحال عوز في بيان لهم إنهم يشعرون بالقلق من عودة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، مضيفين: "عندما يتعلق الأمر بأمننا، لن نقبل أبدًا بسياسة تقييد الهجمات."
حماس: الطائرات الورقية لعبة للأطفال
أشارت حماس إلى "خطر الادعاءات والتهديدات" الصادرة عن إسرائيل، مؤكدة أن الطائرات الورقية هي "ألعاب أطفال في مخيمات اللاجئين".
وقال المتحدث باسم الجماعة: "هذه التهديدات مبنية على ذرائع مختلقة. إنها محاولة لتبرير استمرار الهجمات والانتهاكات ضد شعبنا."
أفاد مسؤولو الصحة الفلسطينيون يوم الأحد أن شخصين قتلا وأصيب سبعة آخرون في هجومين إسرائيليين على مخيم النصيرات للاجئين وبلدة الزوايدة في وسط غزة.
ووفقًا لوسائل الإعلام المحلية، قُتل طفل يبلغ من العمر أربع سنوات يدعى محمد طه في هجوم على مبنى في الزوايدة، الواقعة شمال مخيم المغازي للاجئين مباشرة.
الجيش الإسرائيلي: مقتل قائد في حماس
أعلن الجيش الإسرائيلي من جهته أنه قتل قائد مصنع أسلحة تابع لحماس في منطقة المغازي، وأن القتيل يدعى إسماعيل أبو فول. وزعم الجيش أنه حذر سكان المنطقة مسبقًا من الإخلاء.
وقال أبو أحمد، وهو فلسطيني من غزة لجأ إلى مكان قريب من المنطقة التي استُهدفت بالهجوم، لوكالة رويترز للأنباء: "لا يوجد وقف لإطلاق النار، لا يوجد شيء. نريد حلاً، نريد أن نعيش في سلام."
كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية يوم الاثنين بمقتل شخص يدعى محمد أبو أسعد في هجوم إسرائيلي على خيمة في مدينة دير البلح.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن أبو أسعد كان عضوًا في كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، وأنه شارك في الهجوم الذي قادته حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.
ارتفاع عدد القتلى في غزة
أُعلن أن حوالي 1200 شخص قُتلوا في إسرائيل خلال هجوم حماس، وأن 251 شخصًا احتُجزوا كرهائن.
أما في الهجمات الإسرائيلية عبر الحدود على غزة بعد هذا الهجوم، فقد قُتل أكثر من 74,420 شخصًا وفقًا لوزارة الصحة في غزة. ومن بين هؤلاء، توفي 1,288 بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.