تصعيد يثير إنذار العالم! الولايات المتحدة بدأت العقوبات، وإيران أرسلت رسالة هجوم

تصعيد يثير إنذار العالم! الولايات المتحدة بدأت العقوبات، وإيران أرسلت رسالة هجوم

25.08.2026 07:50

الولايات المتحدة فرضت عملية عقوبات اقتصادية شاملة تستهدف المصالح المالية والنفطية والتكنولوجية والذهبية والطيرانية والبحرية الإيرانية. وجاء من واشنطن رسالة مفادها "سنقطع كل شرايين الحياة التي تُبقي إيران حية"، بينما حذّرت طهران من أنها قد تستهدف المصالح الحيوية الأمريكية ونقاط عبور الطاقة العالمية. وأفيد أن باكستان بادرت بوساطة لخفض التصعيد المتصاعد.

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن فرض واحدة من أقسى حزم العقوبات الاقتصادية ضد إيران حتى الآن. وبينما جاء من واشنطن تصريح مفاده "سنقطع كل شرايين الحياة التي تُبقي إيران حية"، حذّرت طهران من أنها قد ترد على هذه الضغوط الاقتصادية بهجوم عسكري واستراتيجي.

سياسة "صفر تسريب" من أمريكا

وصف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت العملية الجديدة ضد إيران بأنها عملية "النفي الاقتصادي". وأكد بيسنت أنهم سيطبقون سياسة صفر تسريب في العقوبات، مشيراً إلى أن جميع الكيانات التي تساعد طهران في غسل الأموال، بما في ذلك فروع البنوك في الخارج، سيتم إخراجها من نظام الدولار. وفي هذا الإطار، شدد على أنه لا توجد أي دولة، بما في ذلك الصين، فوق العقوبات الأمريكية. وأدرجت وزارة الخزانة نحو 60 كياناً وشخصاً وسفينة تعمل في شبكات النووي والصواريخ والسيارات والنفط على القائمة السوداء؛ بينما وضعت خمسة قطاعات حيوية مباشرة على قائمة الأهداف، وهي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والملاحة البحرية.

من ناحية أخرى، أعطى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بُعداً عسكرياً للمسألة، مدعياً أنهم لن يترددوا في شن "ضربات حركية" إذا ما واجهت إيران الجيش الأمريكي، وأن السيطرة على مضيق هرمز في أيديهم.

رد طهران: فلينتظروا هجومنا

كان رد طهران على هذا الحصار الاقتصادي الأمريكي الثقيل قاسياً للغاية. وصف وزير الاقتصاد الإيراني علي مادانيزاده العملية التي بدأت بأنها هجوم إرهابي اقتصادي، موجهاً رسالة مفادها أن إيران قد تخرج من موقفها الدفاعي وتنتقل إلى الهجوم. ورأى مادانيزاده أن الصين وروسيا لن تخضعا للضغوط الأمريكية، مؤكداً أنهم يعرفون كيف يلعبون اللعبة. أما المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي فذهب إلى أبعد من ذلك، معلناً أنه في حال استهداف البنية التحتية الإيرانية، فإنهم سينزلون ضربات قاسية بالمصالح الحيوية الأمريكية ونقاط العبور العالمية للطاقة.

وساطة باكستانية حاسمة

في خضم هذا التوتر الحاد المتصاعد في المنطقة، تدخلت باكستان واتخذت خطوات لخفض حدة التوتر. وأعلن أنه بعد لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أجرى رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير الذي توجه إلى طهران اتصالات مع المسؤولين الإيرانيين حققت تقدماً مهماً. وفقاً لتصريحات وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، جرى تبادل آراء بناء حول منع المزيد من تصعيد الصراع بين الأطراف، وإعادة فتح مضيق هرمز المغلق أمام التجارة العالمية، وإنهاء حالة الحرب في أقرب وقت ممكن عن طريق المفاوضات.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '