24.08.2026 13:30
ظهرت تفاصيل جديدة في التحقيق حول وفاة الأشقاء غولشاه ومحمد علي وبيليناي صقر الذين عُثر على جثثهم في البحر بمنطقة داريجا في قوجه إيلي. وبينما تبين في التشريح الأولي أن الأشقاء الثلاثة كانوا في حالة سكر وأنهم لقوا حتفهم غرقاً وفق النتائج الأولية، تبحث الشرطة في احتمال أن يكون أحد الأشقاء سقط في البحر ودخل الآخرون لإنقاذه، بالإضافة إلى احتمالية انتحارهم معاً.
في حادثة مأساوية بمنطقة داريتشا في ولاية قوجه إيلي، ظهرت تفاصيل جديدة في التحقيق الجاري بشأن وفاة الأشقاء غول شاه (24 عاماً)، ومحمد علي (17 عاماً)، وبيليناي صقار (15 عاماً) الذين عُثر على جثثهم في البحر.
3 جثث جرفتها الأمواج إلى الشاطئ
في 20 آب/أغسطس، حوالي الساعة 16:00، عُثر على 3 جثث ملقاة على الشاطئ في منطقة كاظم قره بكير بجانب شاطئ داريتشا. أخرجت فرق الإنقاذ الجثث من الماء. وأظهر الفحص أن الجثث تعود للأشقاء غول شاه ومحمد علي وبيليناي صقار. نُقلت جثث الأشقاء، التي كانت ترتدي ملابسها ولا تحمل أي علامات اعتداء أو إصابة، إلى مؤسسة الطب الشرعي في جبزي للتشريح.
لقطاتهم الأخيرة أثناء نزولهم إلى الشاطئ
في التحقيق متعدد الجوانب، أُدرجت في الملف لقطات من كاميرات المراقبة تُظهر الأشقاء وهم يمشون نحو الشاطئ. تُظهر اللقطات، التي التُقطت في الساعة 03:49، الأشقاء الثلاثة وهم يمشون معاً في شارع الحكومة القديمة باتجاه الشاطئ. في التسجيل، تُرى غول شاه وبيليناي صقار تسيران متشابكتي الذراعين بينما يمشي محمد علي صقار بجانبهما. كما تبين أن الشقيق الآخر ب.س. كان نائماً في المنزل وقت الحادث. وأفيد أن ب.س. عندما استيقظ حوالي الساعة 08:00 لاحظ أن أشقاءه ليسوا في المنزل فخرج للبحث عنهم.
التقرير الأولي للتشريح يظهر تعاطيهم الكحول
ذكر التقرير الأولي للتشريح أنه وُجدت في آذان أحد الأشقاء علامات نزيف يُعتقد أنها ناتجة عن الضغط، وآثار دم في أنفه. ولوحظ في النتائج الأولية أن سبب الوفاة يُرجح أنه الغرق، ولم يُعثر على أي جروح بطعنات أو إصابات ناجمة عن أسلحة تشير إلى اعتداء أو شجار في أجسادهم. كما تبين أن الأشقاء الثلاثة كانوا تحت تأثير الكحول.
ادعاءات بوجود مشاكل عائلية
زعمت المعلومات التي تم الحصول عليها خلال التحقيق أن والدي الأشقاء مطلقان وأنهم كانوا يعانون من مشاكل عائلية. كما قيل إن الأشقاء أخبروا بعض المقربين منهم برغبتهم في مغادرة المنزل الذي يعيشون فيه مع والدتهم. وأشارت المعلومات إلى أن الأشقاء لم يكونوا منفتحين كثيراً على العالم الخارجي، وكانوا غالباً ما يقضون وقتهم معاً وكانوا ناجحين في دراستهم. تبين أن علي وبيليناي كانا طالبين في المدرسة الثانوية، بينما كانت غول شاه قد التحقت هذا العام بكلية الحقوق. كما علم أن أختهم الكبرى توفيت غرقاً في تشيشمة بإزمير عام 2016.
الاستماع لأقوال الأم والشقيق
في إطار التحقيق، تم الاستماع لأقوال الأم غولر صالتان والشقيق الآخر ب.س. كما تم جمع المعلومات من أقارب الأشقاء والأشخاص الذين قد يكون لديهم معلومات عن الحادث.
فحص الهواتف المحمولة
كما بدأت فرق الشرطة بفحص الهواتف المحمولة للأشقاء الثلاثة والمواد الرقمية الأخرى. وتهدف الفحوصات الرقمية إلى الكشف عن تفاصيل حول من تواصل معهم الأشقاء قبل الحادث، ورسائلهم النصية، وآخر تحركاتهم.
فحص كاميرات المراقبة
تواصل فرق الشرطة، التي تحاول كشف غموض الحادث، جهودها لتحديد المسار الذي سلكه الأشقاء الثلاثة من لحظة مغادرتهم المنزل والنقطة التي وصلوا منها إلى الشاطئ. وتقوم الفرق بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط منزلهم والشوارع والطرق على طول المسار وكذلك على خط الشاطئ.
ترجح فرق الشرطة احتمال أن يكون أحد الأشقاء سقط في البحر بالصدفة بسبب تأثير الكحول، وأن الشقيقين الآخرين دخلا الماء لإنقاذه. ومع ذلك، لا يتم استبعاد احتمال أن يكون الأشقاء الثلاثة قد انتحروا معاً.
يستمر التحقيق متعدد الجوانب