لم يصدق ما رآه في المؤسسة التي عُين فيها موظفًا: كيف تصمد هذه الدولة؟

لم يصدق ما رآه في المؤسسة التي عُين فيها موظفًا: كيف تصمد هذه الدولة؟

24.08.2026 14:20

أحدثت ملاحظات مواطن تم تعيينه موظفاً في إحدى البلديات حول قلة الانضباط الوظيفي في القطاع العام وسلم الرواتب ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد أشار الموظف الجديد إلى أنه لا يمكن تكليف الموظفين القدامى في الإدارة التي يعمل بها بأي عمل، وأن الجميع يقضون وقتهم في اللعب ومشاهدة يوتيوب، وانتقد النظام الذي يصل فيه أدنى راتب إلى 80-90 ألف ليرة تركية، بينما يحصل العمال الذين ينقلون المستندات على 130 ألف ليرة، قائلاً: "كيف تصمد هذه الدولة؟"

شكّلَت الملاحظات التي نشرها موظف حكومي معيّن حديثاً في إحدى البلديات على مواقع التواصل الاجتماعي حول بيئة العمل والإنتاجية وسلّم الرواتب صدى واسعاً في الرأي العام. فقد انتقد الموظف الجديد "عدم القدرة على إجبار الموظفين القدامى على العمل، حيث يقضي الجميع وقتهم في ألعاب الهاتف أو يوتيوب"، معرباً عن استيائه من الجمود الوظيفي وعدم توازن الرواتب في القطاع العام.

في الوقت الذي تستمر فيه النقاشات حول الكفاءة والإنتاجية وعدالة الرواتب في القطاع العام، تصدّرت ملاحظات مواطن ذكر أنه تم تعيينه موظفاً في إحدى البلديات، ونقلها من الدوائر الداخلية، أجندة مواقع التواصل الاجتماعي. وقد سلّط الموظف الجديد، الذي سرد بالتفصيل سير العمل اليومي في إدارته ووتيرة عمل الموظفين، الضوء على الفائض في عدد الموظفين وغياب الانضباط الوظيفي.

"يوجد 150 شخصاً لكن لو كان العدد 30 لما تعطلت الأعمال"

وأكد الموظف أن كثافة الموظفين في الوحدة التي يعمل بها لا تتناسب مع حجم العمل، ووصف كيفية قضاء ساعات الدوام الرسمي بهذه الكلمات:  "يوجد حوالي 150 شخصاً في مديريتي، لكن أؤكد لكم أنه لو كان العدد 30 لما تعطلت الأعمال إطلاقاً. لا يمكن لأحد أن يُجبر الموظفين القدامى على العمل. مستوى العمل في الحضيض... الجميع يشاهد يوتيوب أو يلعب الألعاب على الهاتف. يبدأ الدوام الساعة 08:30، لكنهم لا يجلسون أمام أجهزة الكمبيوتر إلا حوالي الساعة 09:30 بعد شراء قطعتين من المعجنات وكوب شاي."

الرواتب المرتفعة وعمال "حمل الأوراق فقط"

وفي منشوره، أشار الموظف الحكومي الجديد أيضاً إلى سلّم الرواتب في الوحدة والمسميات الوظيفية للموظفين العاملين في كادر العمال، معرباً عن دهشته من هذا الوضع. وقال الموظف إن أدنى راتب لموظف حكومي يتراوح بين 80 و 90 ألف ليرة تركية، وإن الفنيين والمهندسين يتقاضون رواتب تتراوح بين 110 آلاف و 150 ألف ليرة تركية. كما خصّ العمال في كادر المؤسسة بفقرته الخاصة، معبراً عن غضبه بهذه العبارات:  "وهناك أيضاً العمال، يتقاضون ما لا يقل عن 130 ألف ليرة تركية. لا تظن أن العامل (الذي أقصده) هو عامل حقيقي، فمهمته الوحيدة هي أخذ مستند من المكتب المجاور وإيصاله إلى الطابق العلوي. لم أستطع فهم كيف تستمر هذه الدولة في الصمود."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '