24.08.2026 12:50
في مدينة بوردور، تم ثقب العلم التركي المرفرف على عمود بارتفاع 20 متراً نصبه هواة الطيران الشراعي على تلة أفشار تابع، بإطلاق النار عليه ببندقية صيد من قبل شخص أو أشخاص مجهولي الهوية. وأثناء الاستعدادات للمسابقة، لاحظ ممثل الاتحاد التركي للرياضات الجوية فاتح قيليتش أصلان هذه الفضيحة، وعبّر عن رد فعله قائلاً: "إطلاق النار على العلم حالة مثيرة للأسى"، بينما بدأت الجهود للقبض على الجناة.
في بوردور، أُطلق النار ببندقية صيد على العلم التركي المعلق على عمود يبلغ ارتفاعه 20 مترًا في تلة أفشار التي يستخدمها هواة القفز المظلي كمدرج للقفز. وأدان الرياضيون بشدة هذا الهجوم القبيح على العلم، قائلين: "ما معنى إطلاق الرصاص على العلم؟ إنه وضع مأساوي"، مطالبين بالعثور على الجناة.
شهد تلة أفشار، مركز رياضة القفز المظلي في بوردور، حادثة فاضحة. الرياضيون الذين جملوا المنطقة بإمكانياتهم الخاصة على مدى 15 عامًا ونصبوا عمود علم بارتفاع 20 مترًا على التلة، فوجئوا بمشهد صادم أثناء فحص المنطقة. لاحظت الفرق التي صعدت إلى التلة للتحضير لمسابقة تركيا للقفز المظلي على الهدف المقرر إقامتها الشهر المقبل، أن العلم التركي قد تم ثقبه بالكامل بعد استهدافه ببندقية صيد.
"ما معنى إطلاق الرصاص على العلم؟"
ممثل الاتحاد التركي للرياضات الجوية في المحافظة ورئيس نادي بوردور للقفز المظلي، فاتح كيليتش أصلان، أدان بشدة الهجوم الذي نفذه شخص أو أشخاص مجهولون. وأعرب كيليتش أصلان عن غضبه قائلاً: "نحن المظليون نحاول تجميل تلة أفشار منذ حوالي 15 عامًا، ولدينا الكثير من الجهد هنا. لقد نصبنا عمود العلم مع أصدقائنا المظليين. لا مانع لدينا من أن يأكل ويشرب من يأتي إلى هنا، ولكن ما معنى إطلاق الرصاص على عمود العلم والعلم؟ إنه وضع مأساوي. الهجوم على العلم ليس بالأمر الجيد على الإطلاق. ندينه بأشد العبارات."
الدرك يطارد الأشخاص مجهولي الهوية
بعد الهجوم القبيح على علمنا التركي، وهو قيمتنا المقدسة، بدأ التحقيق في المنطقة. وتعمل قوات الأمن على تحديد هوية الشخص أو الأشخاص الذين استهدفوا العلم ببندقية الصيد والقبض عليهم.