24.08.2026 12:12
ظهرت تفاصيل جديدة تتعلق بالحادثة التي وقعت في قضاء علابلي التابع لزونغولداك بين أطفال العمال الموسميين لجني البندق وأطفال القرويين، والتي تم تداولها في الرأي العام على أنها "هجوم على العمال الأكراد". وتبين أن الحادثة لم تكن "هجومًا على العمال الأكراد"، بل بدأت كشجار بين أطفال العمال وأطفال القرويين بسبب "قشور بذور عباد الشمس". وفيما يتعلق بالحادثة، أُفرج عن واحد من بين 4 أشخاص تم احتجازهم، بينما تم تطبيق إجراءات الرقابة القضائية على 3 آخرين.
في زونغولداك، خلال التوتر الذي نشب بين العمال الموسميين وعائلة تعيش في القرية، تم الإفراج عن 1 من أصل 4 أشخاص تم احتجازهم بعد استجوابه، وتم تطبيق إجراء المراقبة القضائية على 3 أشخاص.
بدأ الحادث بشجار الأطفال
وقع الحادث مساء 21 أغسطس في قرية بكتاشلي التابعة لمنطقة ألابلي. ذهب 4 أطفال من العمال الموسميين الذين يجمعون البندق في القرية لملء الماء من النافورة. اعترض الأطفال على طفلين كانا جالسين هناك لأنهما كانا يأكلان البذور ويرميان قشورها على الأرض. تحول النقاش بين الأطفال إلى شجار وتم ضرب الطفلين.
تدخلت الدرك في الحادث
عندها أبدت عائلة الطفلين المضروبين استياءها تجاه عائلة العمال الموسميين. تم إرسال فرق الدرك إلى القرية بناءً على البلاغ. تدخلت الدرك في التوتر الذي حدث. اتخذت الفرق إجراءات أمنية حول القرية. وأصدرت محافظة زونغولداك بيانًا حول الموضوع، أفادت فيه أن الحادث نجم عن خلاف فردي بين عائلتين.
يعملون في نفس المكان منذ 12 عامًا
ذكر أن العمال الموسميين استمروا في العمل في نفس الحقل بعد الأحداث. وعُلم أن نفس العمال الموسميين يأتون ويعملون في نفس الحقل منذ 12 عامًا.
قرار المراقبة القضائية بحق 3 أشخاص
من ناحية أخرى، فيما يتعلق بالحادث، تم احتجاز 4 أشخاص من قبل الدرك وإحالتهم إلى المحكمة. تم الإفراج عن 1 من أصل 4 أشخاص بعد استجوابه، وتم تطبيق إجراء المراقبة القضائية على 3 أشخاص. أما الأطفال الذين شاركوا في الشجار الأول فقد تم الإفراج عنهم بعد استجوابهم. لا يزال التحقيق في الحادث مستمرًا.