24.08.2026 08:40
ترددت معلومات كواليس لافتة حول المستقبل السياسي لمنصور يافاش، الذي يُرجَّح ألا يكون طرفًا في التوتر بين حزب الشعب الجمهوري والحزب الجديد. ويُزعم أن يافاش، في حال انفصاله المحتمل عن حزب الشعب الجمهوري، يميل إلى البقاء مستقلاً بدلاً من الانضمام إلى الحزب الجديد، وأنه سيسعى إلى توافق مجتمعي بنسبة 50+1 في المئة للرئاسة، وإذا لم تتوفر الظروف، فقد يودع السياسة بعد فترة ولايته الثانية كرئيس للبلدية.
زُعم أن رئيس بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش لن يكون طرفاً في التوتر السياسي المتصاعد بين حزب الشعب الجمهوري والحزب الجديد. ووفقاً لمعلومات من الكواليس، فإن يافاش الذي لا يرغب في أن يكون محور الجدل، يخطط لقضاء هذه الفترة بالتركيز فقط على الخدمات البلدية.
إذا انفصل عن الحزب، فالمسار نحو الاستقلال
وفقاً لصحيفة تركيا، لا يوجد لدى منصور يافاش في هذه المرحلة أي نية للانفصال عن حزب الشعب الجمهوري. على الرغم من الدعوات من داخل الحزب إلى "كن أكثر ظهوراً"، يُقال إن يافاش الذي يبتعد عن الجدل، ينظر بشكل أكثر إيجابية لفكرة مواصلة حياته السياسية كمستقل بدلاً من الانضمام إلى صفوف الحزب الجديد في سيناريو انفصال محتمل. تشير الدائرة المقربة من يافاش إلى أن الصراعات بين الإدارتين القديمة والجديدة تضر بجبهة المعارضة، ولهذا السبب يتجنب الرئيس بعناية الاستقطاب واتخاذ موقف.
توقع "توافق" للرئاسة
يُقال إن منصور يافاش يتبع استراتيجية حذرة للغاية فيما يتعلق بترشيحه المحتمل للرئاسة. يُتداول أن يافاش، الذي يرفض الدخول في نقاشات حول الأسماء قبل أن يتضح الجدول الانتخابي بشكل كامل، سيسعى للحصول على توافق اجتماعي بنسبة 50+1 الذي يمتد إلى عموم المجتمع ويضمن الفوز بالتأكيد في الانتخابات. ويُشار إلى أن الرئيس قد لا يدخل عملية الترشيح إطلاقاً إذا توصل إلى قناعة بأن الدعم الاجتماعي الكافي لن يتحقق.
إشارة إلى وداع السياسة في نهاية الولاية الثانية
ادعاء مهم آخر يتردد في الكواليس يتعلق بمدة المسيرة السياسية النشطة لمنصور يافاش. يُذكر أنه في حال عدم حصوله على الدعم الكافي أو عدم نضج الظروف السياسية، فإن يافاش يضع بقوة خيار ترك السياسة النشطة بعد إتمام ولايته الثانية في منصب رئاسة بلدية أنقرة الكبرى. ويُزعم أن يافاش يتمسك بتصريحه السابق "أفكر في ترك المنصب في نهاية الولاية الثانية".