24.08.2026 00:41
في أردهان، على ضفاف نهر كورا، تحوّل "تحليق الموت" لمئات الآلاف من الفراشات البيضاء المعروفة باسم "ذوات اليوم الواحد"، والذي يتكرر كل عام ويذكرنا بتساقط الثلوج، إلى مشهد بصري خلاب.
تتجمع الفراشات البيضاء في المدينة غالبًا على ضفاف نهر كورا، والتي تُعرف باسم "ذوات اليوم الواحد" أو "ذبابة مايو" بسبب عمرها القصير الذي لا يتجاوز يومًا واحدًا، وتبدأ بالتحليق حول أضواء الإنارة في جسر أردهان وأسفل قلعة أردهان خاصة مع حلول الظلام.
الرحلة المميتة للفراشات تخطف الأنفاس
يستمر تجمع الفراشات حتى ساعات الليل، ويزداد عددها ليصل إلى مئات الآلاف في دقائق. تأتي الفراشات في أسراب من سطح النهر نحو الجسر مثل تساقط الثلوج تمامًا، وبعد أن تطير فوق الجسر لنحو نصف ساعة، تقوم جماعيًا بـ"الرحلة المميتة" لتنهي حياتها.
بدأت "الرحلة المميتة" للفراشات منذ حوالي يومين وتستمر في الازدياد يومًا بعد يوم، وتحولت اليوم إلى مشهد بصري خلاب بتجمع مئات الآلاف من الفراشات وحلّقها معًا.
الجميع جاء للمشاهدة
بذل القادمون لمشاهدة الفراشات التي تذكرنا بتساقط الثلوج الكثيفة، جهدًا كبيرًا لتوثيق هذه اللحظة. وحاول بعض المواطنين حماية أنفسهم من الأسراب الكثيفة التي كانت تهاجمهم أحيانًا.
قال قادر كيرانشال، أحد المواطنين، إنه تأثر كثيرًا بالمشهد الذي خلقته الفراشات: "الرحلة المميتة للفراشات تشبه تساقط الثلوج تمامًا. هذا في الواقع مؤشر على قدوم الخريف واقتراب برودة الطقس".
كما شكلت لحظات اصطياد الفراشات التي علقت في شباك العنكبوت على الدرابزين الحديدي لجسر كورا من قبل العناكب، مشاهد طريفة.