23.08.2026 21:01
بعد انتشار ادعاءات في منطقة ألابلı بمحافظة زونغولداك حول "هجوم على عمال أكراد"، أدلى وزير العدل أكين غورلوك ببيان. وأشار غورلوك إلى أنه تم فتح تحقيق قضائي بشأن الحادثة في قرية بكتاشلي، مؤكداً على ضرورة عدم تحويل حادثة فردية إلى تعميمات تخل بالسلام الاجتماعي من خلال تأويلها بشكل مختلف.
في مقاطعة علبلي التابعة لزونغولداك، أدلى وزير العدل أكين غورلك بتصريح حول الادعاءات التي تتحدث عن وقوع هجوم على العمال الزراعيين الموسميين الذين قدموا من شرناق لمنطقة جني البندق، وتحول الحادث إلى توتر تركي-كردي. وأشار غورلك إلى أنه تم فتح تحقيق قضائي لبحث الحادث من جميع جوانبه، ودعا إلى عدم تعميم حادثة فردية بطريقة تخل بالسلام الاجتماعي.
“من المهم ألا تُجعل حادثة فردية موضوعًا للتعميمات”
أعلن الوزير غورلك أن النيابة العامة الجمهورية في كارادينيز إيريغلي فتحت تحقيقًا قضائيًا بشأن الحادث الذي وقع بين العمال الزراعيين الموسميين والمواطنين المقيمين في قرية بكتاشلي في علبلي.
وأكد غورلك أن الإجراءات اللازمة تُنفذ بدقة لتوضيح الحادث من جميع جوانبه، وشدد على ضرورة عدم تحريف الحادث ومعالجته بتعميمات من شأنها الإضرار بالسلام الاجتماعي.
ودعا غورلك الجمهور إلى الاعتماد فقط على المعلومات المؤكدة التي تشاركها السلطات المختصة.
“راحة كل مواطن لدينا مضمونة من قبل دولتنا”
ذكر وزير العدل غورلك في تصريحه أن راحة وسلامة وحقوق جميع المواطنين بما في ذلك العمال الزراعيين الموسميين مضمونة من قبل الدولة.
وأعرب غورلك عن أن السلطات القضائية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الأشخاص المسؤولين عن الحادث، مشيرًا إلى ضرورة انتظار نتيجة التحقيق.
واستخدم الوزير غورلك في تصريحه العبارات التالية:
بخصوص الحادثة الفردية التي وقعت بين عمالنا الزراعيين الموسميين والمواطنين المقيمين في قرية بكتاشلي في مقاطعة علبلي بزونغولداك، فقد فتحت النيابة العامة الجمهورية في كارادينيز إيريغلي تحقيقًا قضائيًا. وتُجرى الإجراءات اللازمة بدقة لتوضيح الحادث من جميع جوانبه.
من المهم ألا تُجعل حادثة فردية وقعت موضوعًا لتعميمات من شأنها الإضرار بسلامنا الاجتماعي عن طريق تحريفها، وأن يثق الجمهور فقط بالمعلومات المؤكدة التي تشاركها السلطات المختصة.
إن راحة وسلامة وحماية حقوق كل مواطن لدينا بما فيهم عمالنا الزراعيين الموسميين مضمونة من قبل دولتنا. وستقوم سلطاتنا القضائية بتنفيذ ما يقتضيه القانون بحق الأشخاص المسؤولين عن الحادث.
المحافظة: خلاف بين عائلتين
أفادت محافظة زونغولداك أيضًا في بيانها حول الحادث أن ما وقع في قرية بكتاشلي في 21 و22 أغسطس ناتج عن خلاف فردي بين عائلة قدمت إلى المنطقة كعمال زراعيين موسميين وعائلة أخرى مقيمة في القرية.
وأعلنت المحافظة أنه لم تقع أي إصابة في الأحداث. وذُكر أنه تم فتح تحقيق قضائي بشأن الحادث وأن الإجراءات المتعلقة بسلامة وأمن المواطنين وكذلك العمال الزراعيين الموسميين في المنطقة مستمرة.
لم يتم تأكيد تعليقات “التوتر التركي-الكردي”
بعد أن وصفت بعض الأخبار ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي الحادث بأنه “هجوم على عمال زراعيين موسميين أكراد” وفسرته في إطار توتر عرقي، كشفت تصريحات السلطات المختصة عن صورة مختلفة.
في بيان المحافظة، لم يُعرف الحادث على أنه صراع عرقي أو هجوم جماعي، بل كخلاف فردي بين عائلتين. كما شدد الوزير غورلك بشكل خاص على ضرورة عدم تحويل الحادث إلى تعميمات من شأنها الإضرار بالسلام الاجتماعي عن طريق تحريفه.
التحقيق مستمر
يتم التحقيق في جميع جوانب الحادث من خلال التحقيق الذي تجريه النيابة العامة الجمهورية في كارادينيز إيريغلي. ويشير المسؤولون إلى ضرورة عدم إصدار تعميمات بناءً على ادعاءات غير مؤكدة حول الحادث قبل اكتمال التحقيق.