عند عودته من العطلة، استُقبل ميرز باحتجاجات في منطقة الحريق

عند عودته من العطلة، استُقبل ميرز باحتجاجات في منطقة الحريق

23.08.2026 18:20

بعد عطلة صيفية استمرت حوالي أربعة أسابيع، ظهر المستشار الألماني فريدريش ميرتس أمام الجمهور لأول مرة، حيث واجه احتجاجات في منطقة هورتنغين فالد التي ضربتها حرائق الغابات. وبينما نادى سكان المنطقة والمحتجون على ميرتس بعبارة "كيف كانت إجازتك؟"، زار المستشار منطقة الحريق وسط صفير وصفارات استهجان.

زار المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في أول برنامج علني له بعد أسابيع من العطلة الصيفية، منطقة هورتنفالد في ولاية شمال الراين-وستفاليا. وخلال زيارته للمنطقة التي شهدت حرائق غابات كبيرة استمرت لأيام، واجه احتجاجات من بعض المواطنين الذين كانوا في انتظاره. وارتفعت أصوات الصفير والاستهجان أثناء حديث المستشار، كما أطلق بعض المزارعين أبواق جراراتهم احتجاجًا.

احتجاجات تطغى على زيارة ميرتس

التقى ميرتس في منطقة غاي بهورتنفالد بفرق الإطفاء التي شاركت في جهود إخماد الحرائق، والمتطوعين، وفرق المساعدة التقنية، والجنود، والعاملين في الزراعة، وشكرهم على جهودهم.

لكن خلال الزيارة، احتج بعض سكان المنطقة على وصول ميرتس إلى منطقة الحرائق بعد وقت طويل. وقام الحشد المتجمع في الساحة بالاحتجاج بالصفير والاستهجان أثناء خطاب المستشار. كما كان إطلاق بعض المزارعين لأبواق جراراتهم من بين المشاهد التي طغت على الزيارة.

“كيف كانت إجازتك يا ميرتس؟”

حمل المتظاهرون أيضًا لافتات تنتقد ميرتس. ولفتت الانتباه لافتات تحمل عبارات مثل “الغابة تحترق وفريدريش نائم” و”هل أتيت الآن؟ لقد فات الأوان”.

ونادى بعض المتظاهرين المستشار مباشرة قائلين: “كيف كانت إجازتك يا ميرتس؟”.

رد قاسٍ من ميرتس على المحتجين

لم يتراجع ميرتس أمام الاحتجاجات، وأدلى بتصريح لافت موجهًا إلى الذين يطلقون صافرات الاستهجان.

قال ميرتس: “أنا لا أتأثر بالصراخين. أنا أتحدث مع العاملين والمساعدين وأولئك الذين يتحركون من أجل المجتمع”.

ميرتس يزور منطقة حرائق هورتنفالد

كما رد المستشار على الانتقادات حول عدم قيامه بالزيارة أثناء استمرار الحرائق. وأشار ميرتس إلى أن ذهابه إلى المنطقة أثناء الحرائق قد يعيق الجهود، مؤكدًا أنه تصرف بالتنسيق مع السلطات المحلية. كما أوضح حاكم المنطقة رالف نولتن أنه هو من طلب من ميرتس عدم المجيء أثناء استمرار الحرائق.

الحرائق أثرت على أكثر من 300 هكتار

كان حريق هورتنفالد واحدًا من أكبر حرائق الغابات في تاريخ شمال الراين-وستفاليا. وأفيد أن ما بين 300 و400 هكتار من مساحة الغابات احترقت أو تضررت في الحريق.

ونتيجة للحريق، تم إخلاء حوالي 1800 شخص كانوا يعيشون في منطقة غاي من منازلهم لأسباب أمنية. وبعد إخماد الحريق تمامًا، سُمح للسكان بالعودة إلى منازلهم.

ميرتس: “هذا هو التغير المناخي”

حذر ميرتس خلال الزيارة من أن الحرائق قد تصبح أكثر تكرارًا في المستقبل. وأشار المستشار إلى أن ألمانيا بحاجة إلى الاستعداد بشكل أفضل لمثل هذه الكوارث واسعة النطاق، وربط حريق هورتنفالد بالتغير المناخي.

وقال ميرتس إن الحكومة ستعمل على مكافحة التغير المناخي وتعزيز الاستعدادات للكوارث الكبرى التي قد تزداد.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '