23.08.2026 14:50
بينما يستمر التحقيق في وفاة الطبيبة الجراحة أوزلم غولتكين تشيليك التي عُثر عليها ميتة في عيادتها في إزمير، ظهرت نتيجة الفحص الطبي الشرعي الذي أُجري بقرار قضائي في الماضي. وقد ذُكر أنه في عينات الدم والشعر والبول والأظافر التي تم أخذها في عام 2026 لم يتم العثور على أي مخدرات أو مواد منشطة، ولم يتم رصد سوى المواد الفعالة المستخدمة للعلاج. وتحولت الأنظار إلى تقرير التشريح النهائي لتوضيح سبب الوفاة.
تم العثور على الطبيبة الجراحة أوزلم غولتكين تشيليك ميتة في عيادتها في إزمير، وفي التحقيق الجاري بشأن وفاتها المشبوهة، ظهرت وثيقة بالغة الأهمية قد تغير مسار القضية تمامًا. فبالمقابل مع ادعاءات زوجها مذيع النشرة الإخبارية إرهان تشيليك الذي هو في طور الطلاق منها حول إدمانها للمواد المخدرة، اتضح أن تقرير مؤسسة الطب الشرعي الذي صدر في الماضي كان نظيفًا تمامًا.
شكوى إرهان تشيليك
في إطار التحقيق القضائي الذي تجريه النيابة العامة الجمهورية في إزمير، لفت انتباهنا عريضة الشكوى التي قدمها مذيع النشرة الإخبارية إرهان تشيليك إلى النيابة. ادعى تشيليك أن زوجته التي هو في طور الطلاق منها تستخدم منذ فترة طويلة أدوية مخدرة وأدوية تُصرف بوصفة طبية بطرق غير قانونية. وأشار تشيليك إلى أنه بذل جهودًا في الماضي لعلاجها داخل البلاد وخارجها، وسلّم إلى الجهات القضائية أسماء الأشخاص الذين وفّروا لها هذه المواد وساعدوا في تعاطيها، مع الأدلة. كما أكد إرهان تشيليك أنه أسس دعوى الطلاق وطلب الحضانة على هذه الحالة التي تعاني منها زوجته.
تقرير الطب الشرعي يدحض الادعاءات
بينما يستمر التحقيق بكل سرعة، أعطت وثيقة تعود إلى إجراء قضائي مختلف كان يجري بحق الدكتورة أوزلم غولتكين تشيليك قبل وفاتها بُعدًا جديدًا لجميع الادعاءات. فخلال عام 2026، أظهرت الفحوصات التفصيلية التي أجرتها مؤسسة الطب الشرعي على عينات الدم والشعر والبول والأظافر التي أُخذت من الطبيبة الراحلة بقرار من المحكمة، أنه لم يتم العثور إطلاقًا على أي مادة مخدرة أو منشطة. وتبين في التقرير وجود المواد الفعالة التي كانت الطبيبة تستخدمها فقط لغرض علاجها الخاص. واتضح أنه بعد هذا الفحص القاطع، أصدرت النيابة العامة الجمهورية في إزمير بتاريخ 6 يوليو 2026 قرارًا بعدم الملاحقة في الملف.
الأنظار على نتيجة التشريح النهائية
بعد هذه الادعاءات والوثائق، أصدرت عائلة تشيليك ومحامو إرهان تشيليك بيانًا مشتركًا. وأكد البيان على ضرورة عدم ربط العمليات القانونية السابقة بشكل مباشر بحادثة الوفاة، وأن التكهنات في الرأي العام لا تعكس الحقيقة. وسيزاح الستار عن السر وراء الوفاة التي حدثت في 14 أغسطس 2026 تمامًا من خلال تقرير التشريح النهائي الذي سيُعد بعد اكتمال الفحوصات السمية التفصيلية.