20.08.2026 01:10
الهزات الأرضية الصغيرة التي وقعت قبالة جزيرة بيوك آضا في إسطنبول أعادت القلق من الزلازل إلى الواجهة في إسطنبول. صرح عالم الجيولوجيا البروفيسور الدكتور شينر أوشومز صوي بأن هذه الهزات لا ينبغي ربطها بزلزال إسطنبول الكبير المتوقع، مشيراً إلى أن الحركة لم تحدث على الصدع الرئيسي. وأكد أوشومز صوي أن صدع الجزر ليس لديه قدرة على إنتاج زلزال كبير.
هزّات أرضية صغيرة حدثت قبالة جزر إسطنبول، أعادت النقاش حول حركة الصدع في بحر مرمرة إلى الواجهة.
وبعد الهزّات، عاد السؤال "هل هي إشارة إلى زلزال إسطنبول الكبير؟" إلى الأذهان، فيما أدلى عالم الجيولوجيا البروفيسور الدكتور شينر أوشوميزصوي بتقييمه حول الموضوع.
"ليس نذير زلزال كبير"
قال أوشوميزصوي إن الهزّات الدقيقة المسجلة قبالة بيوك آدا يجب ألا تُربط بالزلزال الكبير المتوقع في إسطنبول.
وأشار أوشوميزصوي إلى عدم وجود حركة غير عادية على الصدع الرئيسي في المنطقة، مؤكداً أن الهزّات الحاصلة ليست نذيراً لزلزال كبير.
الهزّات وقعت على صدوع ثانوية
وفقاً لأوشوميزصوي، فإن الزلازل الصغيرة التي حدثت جنوب بيوك آدا لم تقع مباشرة على الصدع الرئيسي. بل نشأت الهزّات في فروع صدوع ثانوية وثالثية تقطع الصدع الرئيسي من الجنوب إلى الشمال.
وأوضح أوشوميزصوي أن هذه الفروع الصدعية ليست قادرة على تجميع كميات كبيرة من الإجهاد، مشدداً على أن هذه الحركة لا ينبغي تفسيرها على أنها مؤشر على توقع زلزال مدمر.
"صدع الجزر صدع قديم وميت"
أدلى البروفيسور الدكتور أوشوميزصوي بتصريحات لافتة حول صدع الجزر أيضاً. وأكد أوشوميزصوي أن هذا الصدع قديم وميت، مدعياً أنه لن ينتج عنه زلزال كبير.
"تفريغ الإجهاد على نطاق صغير"
واعتبر أوشوميزصوي الحركة الأخيرة حول بيوك آدا بمثابة تفريغ للإجهاد المتراكم سابقاً في المنطقة على نطاق صغير، مشيراً إلى أن هذا أحد العمليات الطبيعية التي يمكن ملاحظتها في مرمرة.
وأوضح أوشوميزصوي أن الهزّات الدقيقة تتوافق أيضاً مع خرائط الصدوع التي أعدوها منذ سنوات، مشيراً إلى أنه منذ عام 1999 تشهد المنطقة هزّات صغيرة مماثلة.
حدث بعد يومين من الذكرى السنوية لزلزال 17 أغسطس
في حين تسببت الهزّات التي حدثت بعد يومين من الذكرى السنوية لزلزال مرمرة في 17 أغسطس 1999 في قلق عام، أشار أوشوميزصوي إلى أنه لا ينبغي تقييم توقيت الزلازل بمفرده كمؤشر على خطر كبير.
رد على تصور "زلزال إسطنبول قادم"
شدد أوشوميزصوي على أن الهزّات الدقيقة حول الجزر لن تشكل بمفردها توقعاً لزلزال متوسط أو كبير الحجم. كما أكد أن تفسير الحركة الحاصلة في الرأي العام على أنها "زلزال إسطنبول قادم" لا تدعمه البيانات العلمية.