19.08.2026 15:33
قال الممثل الخاص للولايات المتحدة لدى سوريا والعراق، السفير الأمريكي في أنقرة توم باراك، إن الهجوم الذي شنته إسرائيل على مطار أبو الظهور العسكري الواقع شرق محافظة إدلب في شمال سوريا يحمل خطر نشوب صراع عسكري مباشر بين تركيا وإسرائيل.
قال باراك، في تصريحات لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، تقييماته بشأن الهجوم الذي شنته إسرائيل أمس على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا.
وأكد باراك أن الهجوم ينطوي على خطر نشوب صراع عسكري بين تركيا وسوريا من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، قائلاً: "الأحداث التي وقعت أمس كانت خطيرة ومثيرة للقلق. ومع ذلك، فإن عدم وقوع خسائر في الأرواح وعدم تصاعد الوضع طمأننا".
وقال باراك إن "محادثات سرية" جارية بشأن إعادة تفعيل وحدة منع الصراع الإسرائيلية السورية، مضيفاً: "يمكن دعوة تركيا إلى هذه العملية بشكل مباشر أو غير مباشر".
وأشار باراك إلى أهمية التواصل، وقال إنه سيكون من المفيد إنشاء وحدة تعاون يعمل فيها موظفون يتحدثون التركية والعربية والإنجليزية والعبرية بطلاقة على مدار 24 ساعة.
"رادارات سوريا لا تشكل تهديداً لإسرائيل"
وأشار السفير إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع ليس لديه نوايا عدوانية تجاه إسرائيل ويهدف فقط إلى حماية سيادته، وقال في سياق الرادارات المثبتة في مطار دمشق، إن البنية التحتية المدنية، خلافاً لما تزعمه إدارة تل أبيب، لا تشكل تهديداً أمنياً لإسرائيل من وجهة نظر الولايات المتحدة.
واستخدم باراك العبارات التالية: "اعتماد سوريا على الحفاظ على نظام طيران مدني آمن وموثوق يعتمد على تغطية رادارية مدنية فعالة. نحن نواصل اعتقادنا بأن هذا المطلب الفني لا يشكل مشكلة أمنية، وأن المزيد من المحادثات يمكن أن تساعد في توضيح القضية بما يرضي الجميع".
وقال باراك إن الولايات المتحدة تريد المساعدة في تقليل التوتر بين تركيا وإسرائيل ومنع تصعيد لا يمكن التراجع عنه، مضيفاً: "خطة الرئيس (دونالد) ترامب تقدم مساراً عملياً يمكن أن ينجح إذا تم توفير المساحة والدعم اللازمين".
ماذا حدث؟
الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت أمس هجوماً على مطار أبو الظهور العسكري المهجور، الواقع شرق محافظة إدلب في شمال سوريا.
ولم يتم الإعلان عن أي معلومات حول سقوط قتلى أو جرحى في الهجوم.
وكان مسؤول سوري قد أوضح أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت 8 هجمات على مطار أبو الظهور العسكري، مشيراً إلى أن الهجمات استهدفت المدرج بالإضافة إلى مبنى مهجور في الحظيرة.