18.08.2026 15:50
بعد اعتقاله، تم إيقافه عن مهامه كرئيس لبلدية بورصة الكبرى، وقد استقال مصطفى بوزبي من حزب الشعب الجمهوري.
أعلن مصطفى بوزبي، عمدة بلدية بورصة الكبرى، الذي تم اعتقاله وفصله من منصبه في إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة الجمهورية في بورصة، استقالته من حزب الشعب الجمهوري (CHP).
تم اعتقال مصطفى بوزبي بتهم خطيرة مثل "تأسيس وإدارة منظمة بغرض ارتكاب جريمة" و"الرشوة" و"غسل الأصول الناتجة عن الجريمة" و"التسبب في تلوث بيئي عمراني" في إطار العملية القانونية الجارية، وقد أعلن في بيان مكتوب أدلى به من السجن انفصاله عن عضوية حزب الشعب الجمهوري.
"لا أريد أن تبقى العملية في ظل الحسابات السياسية"
في البيان المكتوب الذي نشره عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد بوزبي أنه يعتبر قراره ليس مناورة سياسية بل اقتضاءً لشعوره بالمسؤولية.
ورفض بوزبي الاتهامات الموجهة إليه بأشد العبارات في بيانه، وقال: "لا أريد أن تبقى هذه العملية القانونية القائمة على الافتراءات والأكاذيب ضدي في ظل أي حسابات سياسية. أنا أعتبر هذا القرار ليس مناورة سياسية، بل مسؤولية أعتقد أنها صحيحة في ظل الظروف التي أعيشها... لسنوات طويلة، بل في معظم حياتي، مارست السياسة بإيمان ونضال داخل حزب الشعب الجمهوري. لكنني أعتقد اليوم أن البيئة التي تُناقش فيها التقييمات المتعلقة بي علنًا من قبل قادة الحزب ليست صحيحة لسلامة العملية القانونية المستمرة. لذلك اتخذت قرار الاستقالة من عضوية حزب الشعب الجمهوري."
"أوكل نفسي إلى الحقيقة والعدالة"
أكد مصطفى بوزبي أنه يحترم الإرادة التي أظهرها شعب بورصة في صناديق الاقتراع وسيواصل نضاله أمام القانون، واختتم رسالته بالكلمات التالية: "أنا لا أقبل الاتهامات الموجهة ضدي. أؤمن بأن الحقيقة والعدالة ستظهران أمام القانون بعيدًا عن التقييمات السياسية. وأنا أيضًا أوكل نفسي اليوم إلى تلك الحقيقة والعدالة. سأستمر دائمًا في الدفاع عن حقوق شعب بورصة وقانونه ومستقبله. سنلتقي قريبًا."