18.08.2026 14:50
أحمد محمود أونلو، المعروف بجوبيلي أحمد هوجا، نُقل إلى المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية وأُجريت له عملية جراحية عاجلة.
أحمد محمود أونلو، المعروف بالشيخ الجبّلي أحمد، خضع لعملية جراحية طارئة في ساعات الليل بسبب مشكلة صحية مفاجئة.
بعد معاناته من آلام في البطن، توجه أونلو إلى المستشفى، وبعد الفحوصات تم تشخيص المشكلة، ونظراً لخطر الانفجار تقرر التدخل الجراحي الفوري. بعد العملية، أفيد أن الحالة الصحية لأونلو مستقرة وأنه دخل مرحلة التعافي السريع.
في البيان الرسمي حول تفاصيل العملية، ذُكر أن المرض بدأ صباح أمس. أعد أونلو مقالات المجلة حتى وقت الظهيرة، ولم يلغ برنامجه اليومي رغم آلام البطن التي بدأت خلال ذلك وتزايدت شدتها طوال اليوم. في المساء، حضر أونلو اجتماعاً مهماً مقرراً في هايدر، وعندما وصلت آلامه إلى مستوى لا يطاق، نُقل إلى مستشفى ميديبول حوالي الساعة 10:30 مساءً. في الفحوصات والتصوير الذي أجري هناك، تبين أن الزائدة الدودية لديه تضخمت.
أُجريت له عملية جراحية على عجل
خضع أحمد محمود أونلو لعملية جراحية بقرار التدخل العاجل من الأطباء، وخرج من العملية بنجاح حوالي الساعة 1:30 ليلاً. بينما قيل إن حالته الصحية تتحسن بسرعة، تم مشاركة معلومات أنه تعافى بما يكفي لصلاة الفجر واقفاً. في البيان الذي شكرت فيه إدارة المستشفى والأطباء على اهتمامهم الوثيق، تم التأكيد على أن أونلو ينتظر الدعاء من محبيه وينوي حضور برنامجه الاعتيادي للمحادثة يوم الخميس.
تم الإدلاء ببيان من حسابه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي
جاء في البيان ما يلي: "الشيخ الجبّلي أحمد أفندي، بعد أن أعد مقالات المجلة المتعلقة بالمولد الشريف حتى ظهر أمس، أصيب بألم في بطنه نحو الظهر، واستمر هذا الألم في الازدياد حتى المساء. ولكن بسبب اجتماع مهم كان لديه في هايدر مع المشايخ في المساء، ذهب أولاً إلى هايدر لصلاة المغرب، ثم انتقل إلى مستشفى ميديبول في الساعة 10:30 مساءً.
نتيجة الفحوصات التي أجريت، تبين أن الزائدة الدودية تضخمت، وبسبب خطر الانفجار خضع لعملية جراحية طارئة، وخرج من العملية سالماً معافى بإذن الله في الساعة 1:30 ليلاً، ويسر الله له أداء صلاة الفجر واقفاً.
إنه ينتظر دعاءكم، وينوي بإذن الله الحضور في محادثة يوم الخميس. الله تعالى يرضى عن الداعين، ولا يريهم سوءاً ولا بلاءً. آمين!
بهذه المناسبة، نشكر مديري وأطباء مستشفيات ميديبول الذين اهتموا كثيراً بمرض شيخنا، ونسأل ربنا العظيم سعادة الدارين."