14.08.2026 09:20
أعرب نادي فولهام عن احتجاجه على ركلة الجزاء التي احتُسبت ضده في الدقيقة 92 من مباراته الودية ضد ملقا. وبعد أن أصبحت النتيجة 2-2، غادر الفريق الإنجليزي أرض الملعب، حيث كان سيفوّت طائرة العودة إذا ما تم اللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية. أما ملقا فسجّل ركلة الجزاء في المرمى الخالي، وحاز على كأس كوستا ديل سول.
في الدقيقة 92 من المباراة الودية التي جمعت فولهام وملقا، تم احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق الإسباني. أثار هذا القرار غضبًا شديدًا في صفوف فولهام. المدير الفني لفولهام، ألفارو أربيلوا، الذي كان يحتج على الحكم، حصل على بطاقة حمراء. ونجح ملقا في تسجيل ركلة الجزاء لتصبح النتيجة 2-2.
انسحاب فولهام من الملعب
بعد التعادل، وبينما كان من المقرر اللجوء إلى ركلات الترجيح، انسحب فولهام من الملعب. وبسبب عدم مشاركة فولهام في ركلات الترجيح، ظهرت مشاهد غير معتادة على أرض الملعب.
تسجيل ركلة الجزاء في المرمى الفارغ والاحتفال
لاعب ملقا، الذي بقي وحيدًا في الملعب، نفذ ركلة الجزاء في المرمى الفارغ. بعد أن سكنت الكرة الشباك، احتفل لاعبو وجمهور ملقا بفرحة كبيرة. وهكذا، توج ملقا بلقب كأس كوستا ديل سول دون الحاجة إلى ركلات الترجيح.
"كانوا سيُفوّتون الطائرات"
بعد الأحداث، تم الكشف عن سبب مغادرة فولهام للملعب. أوضح المسؤولون أن ركلات الترجيح لم تكن مدرجة في عقد المباراة. كما ذُكر أنه في حال إقامة ركلات الترجيح، فإن بعثة فولهام كانت ستُفوّت طائرة العودة.
انتقادات لاذعة من الصحافة الإسبانية لأربيلوا
إقدام ألفارو أربيلوا على سحب لاعبيه من الملعب قبل نهاية المباراة أثار أيضًا انتقادات الصحافة الإسبانية. وفقًا لموقع "فووت ميركاتو"، ارتفعت هتافات من المدرجات: "أين أربيلوا؟ أين أربيلوا؟". وصفت صحيفة "آس" ما حدث بأنه "فشل ذريع"، بينما استخدمت صحيفة "ماركا" عبارات "إهانة" و"عدم احترام محزن" لوصف الواقعة.