11.08.2026 23:41
تُستأنف العلاقات الدبلوماسية بين فنزويلا وإسرائيل بعد انقطاع دام 17 عامًا، وذلك بعد اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة. وأعلنت حكومة كاراكاس التوصل إلى اتفاق لإنشاء آلية تنسيق لإعادة تفعيل الخدمات القنصلية مع إسرائيل.
العلاقات الدبلوماسية بين فنزويلا وإسرائيل تستأنف بعد انقطاع دام 17 عامًا. أعلنت الحكومة الفنزويلية التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لإنشاء آلية تنسيق بهدف تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين.
خدمة قنصلية جديدة بعد 17 عامًا
مع إعلان حكومة كاراكاس، انفتح الطريق أمام إعادة تأسيس الاتصالات الدبلوماسية المقطوعة منذ فترة طويلة بين البلدين.
كانت فنزويلا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في عام 2009 مبررة ذلك بالهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة. وقد برزت حكومة كاراكاس خلال السنوات الماضية بسياسة قريبة من إيران ولم تعيد علاقاتها مع إسرائيل.
مع الاتفاق الجديد، يُخطط لتوفير التنسيق بين البلدين خاصة فيما يتعلق بتنفيذ الإجراءات القنصلية.
تغيير لافت في السياسة الخارجية لفنزويلا
إعادة تواصل فنزويلا مع إسرائيل تُعد من المؤشرات اللافتة على التغيير الذي تشهده السياسة الخارجية لحكومة كاراكاس.
يُشار إلى أن حكومة كاراكاس تتجه نحو خط دبلوماسي أكثر توافقًا مع واشنطن بعد أن قامت الولايات المتحدة بإخراج الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من البلاد واعتقاله.
ماذا حدث في التوتر الأمريكي الفنزويلي؟
في 3 يناير/كانون الثاني، سُمعت أصوات انفجارات وطائرات في العاصمة الفنزويلية كاراكاس. وبعد هذه الأحداث، اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بشن هجمات على منشآت مدنية وعسكرية في مناطق مختلفة من البلاد.
ومن جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم واسع النطاق ضد مادورو وإخراج مادورو وزوجته من البلاد.
كانت وزيرة العدل الأمريكية آنذاك بام بوندي قد أعلنت تقديم بلاغ جنائي في الولايات المتحدة ضد مادورو وزوجته سيليا فلوريس. ووجّهت إلى مادورو تهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات وتهريب الكوكايين وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تخريبية ضد الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن تبدأ محاكمة مادورو وزوجته سيليا فلوريس في 1 يونيو/حزيران 2027.