11.08.2026 20:20
أفيد أن القوات الأمريكية في مضيق هرمز فتحت النار على السفينة "فيلا نوفا" التي ترفع علم بنما، والتي يُزعم أنها كانت تحاول كسر الحصار البحري المفروض على إيران، وأن السفينة أصيبت بصاروخ. وفي أعقاب الهجوم، أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تغيّر الولايات المتحدة موقفها وتقبل بشروط إيران.
شهد مضيق هرمز تطوراً من شأنه أن يعيد التصعيد مجدداً.
أمريكا تفتح النار على سفينة حاولت كسر الحصار في تصريح لمسؤول أمريكي لم يكشف عن اسمه لصحيفة وول ستريت جورنال، زُعم أن الولايات المتحدة هاجمت في الساعات الأولى من اليوم سفينة ترفع علم بنما كانت تحاول اختراق حصار هرمز.
وجاء في التقرير: "هذا يعني تعزيز الإجراءات الأمنية في إطار محاولات إدارة ترامب للضغط على النظام اقتصادياً".
وأشار المسؤول في تصريحه إلى أن طائرة هليكوبتر عسكرية أمريكية أطلقت النار على دفة السفينة بعد أن تجاهلت تحذيرات الأفراد الأمريكيين المكلفين بفرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
أُصيبت بصاروخ في حين لم ترد معلومات حول سقوط ضحايا في الحادث، زعم المسؤول الأمريكي أن السفينة حاولت بعد الهجوم نقل طاقمها إلى سفينة مدنية أخرى.
أفادت شركة فانغارد لأمن الملاحة، في الساعات الأولى من اليوم، أن سفينة الحاويات "فيلا نوفا" التي ترفع علم بنما أصيبت بصاروخ أطلق من طائرة هليكوبتر بينما كانت تبحر غرباً من خليج عُمان على بُعد حوالي 71 ميلاً بحرياً من السواحل الباكستانية.
وجاء في التقرير الأولي لفانغارد حول الحادث: "أصاب الصاروخ السفينة وأدى إلى اندلاع حريق تم إخماده لاحقاً"، ولوحظ أن حالة الطاقم المكون من 17 فرداً جيدة.
محسن رضائي إيران: مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تقبل أمريكا شروطنا وفي غضون ذلك، قال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلال اجتماعه مع السفير الصيني لدى طهران تسونغ بيوو: "لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تغير الولايات المتحدة موقفها وتقبل شروط إيران".
وأوضح رضائي أن على أمريكا إنهاء الحرب، ودفع الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحروب في المنطقة لاسيما في لبنان وغزة، مشيراً إلى أن باقي الشروط الإيرانية تم إبلاغها لأمريكا عبر الوسطاء.
كما أعرب رضائي عن أن أي اتفاق محتمل بين إيران وعُمان بشأن مسار العبور في مضيق هرمز يجب أن يُنظر إليه بشكل منفصل عن مسألة إغلاق المضيق.
أما السفير الصيني لدى طهران تسونغ، فقد أعرب في كلمته عن معارضة بلاده للهجمات العسكرية ضد إيران.
وأكد تسونغ أن الصين تدعم دائماً تعزيز العلاقات في منطقة غرب آسيا ودول الخليج.