11.08.2026 19:50
بعد الخلاف الذي شهده التصويت على "القانون الإطار" في البرلمان، جاء الدعم من نواب حزب الجديد إلى رئيس الحزب أوزغور أوزيل. وعلى الرغم من إعلان أوزيل وقيادات الحزب أنهم سيصوتون بـ"نعم" في التصويت، إلا أنه ترك كتلته الحزبية حرة، وبعد أن صوت 54 نائباً من حزب الجديد بـ"لا"، صدر بيان دعم أكد فيه النواب على قيادة أوزيل، معلنين وقوفهم خلفه "بإحكام وذراعاً بذراع".
بعد إعلانه أنه سيصوّت بـ"نعم" في تصويت "القانون الإطار" في البرلمان، تلقى رئيس حزب الجديد، أوزغور أوزيل، الذي كان هدفاً للانتقادات، دعماً من نواب حزبه. في البيان الذي أصدرته مجموعة نواب حزب الجديد، تم التأكيد على قيادة أوزيل بعبارات: "نحن خلف رئيسنا السيد أوزغور أوزيل بكل إحكام وذراعاً بذراع".
أعلن نواب حزب الجديد دعمهم للرئيس أوزغور أوزيل عبر بيان نشروه للرأي العام.
النواب الذين دافعوا عن أوزيل، الذي تعرض للانتقاد بسبب إعلانه أنه سيصوت بـ"نعم" في تصويت "القانون الإطار" في البرلمان، أكدوا في نصهم المشترك أنهم كحزب يقفون خلف رئيسهم.
"وُلد كأمل لتركيا"
في البيان، لوحظ أن تركيا تمر بواحدة من أصعب فترات تاريخها السياسي، وجاء فيه أن حزب الجديد وُلد "بإرادة الأمة للتغيير" و"كأمل لتركيا".
في البيان الذي قيل إن نمو الحزب تحقق بإرادة الأمة، تم لفت الانتباه إلى القيادة التي أظهرها أوزغور أوزيل خلال هذه العملية.
"لم ينحنِ ولا سنتيمتراً واحداً ولم يتراجع خطوة واحدة"
في بيان النواب، استُخدمت عبارات لافتة تتعلق بنضال أوزيل السياسي.
في البيان، دُافع عن أن أوزيل لم يتراجع رغم الصعوبات التي واجهها والضغوط الموجهة ضده، وجاء فيه:
"رئيسنا السيد أوزغور أوزيل، رغم الآلام التي عاشها، والظلم الذي تعرض له، والهيمنة التي حاولوا فرضها عليه، لم ينحنِ ولا سنتيمتراً واحداً، ولم يتراجع خطوة واحدة، ولم ينقص كلمة واحدة."
في البيان، تمت الإشارة أيضاً إلى الانتقادات السابقة الموجهة للحزب، وأشير إلى أن أوزيل واصل طريقه رغم كل الصعوبات.
"ليس سلطان القائد بل العقل المشترك"
أكد نواب حزب الجديد أن نهج أوزيل السياسي يختلف عن العادات السياسية القديمة.
في البيان، قيل إن الفهم الديمقراطي يقوم على العقل المشترك بدلاً من "سلطان القائد"، والتعددية بدلاً من الأحادية، والتشاور بدلاً من الفرض.
أشار النواب إلى أن التصويت في البرلمان التركي هو أيضاً انعكاس لهذا الفهم، وأكدوا على ضرورة سماع صوت مختلف شرائح المجتمع.
"سمعنا صوت 86 مليون مواطن"
في البيان، دُعي أن أوزيل أظهر قيادة تهدف إلى توسيع مجال السياسة الديمقراطية والجمع بين مختلف الشرائح الاجتماعية في هدف مستقبل مشترك.
دعم النواب النهج السياسي للرئيس أوزيل بعبارات: "سمعنا صوت 86 مليون مواطن. كنا صوتاً لكل شرائح المجتمع".
"نحن خلف أوزغور أوزيل"
في الجزء الأخير من البيان، أظهرت مجموعة نواب حزب الجديد دعمها الصريح للرئيس أوزغور أوزيل.
استخدم النواب، الذين أشاروا إلى أنهم سيواصلون النضال تحت قيادة أوزيل، العبارات التالية:
"نحن كمجموعة نواب حزب الجديد نُظهر وحدتنا الكاملة، ونعبر مرة أخرى من خلال هذا النص أننا خلف رئيسنا السيد أوزغور أوزيل بكل إحكام وذراعاً بذراع".
كما ورد في البيان أنهم يشعرون "بفخر كبير" بالسير تحت قيادة أوزيل وخوض نفس النضال.
البيان الذي صدر بتوقيع مجموعة نواب حزب الجديد، حمل رسالة مفادها أن الدعم لأوزغور أوزيل داخل الحزب مستمر بقوة.
صدع القانون الإطار
هذا البيان لفت الانتباه أيضاً لأنه صدر بعد تصويت "القانون الإطار" في البرلمان. فبينما أعلن رئيس حزب الجديد أوزغور أوزيل والإدارة أنهم سيصوتون بـ"نعم" في التصويت، كان أوزيل قد قال إنهم سيتركون مجموعة الحزب حرة. ونتيجة للتصويت، استخدام 54 نائباً من حزب الجديد صوت "رفض"، وعدم مشاركة نائبين في التصويت، أثار الاختلاف بين موقف الإدارة وموقف المجموعة البرلمانية. كما لفت بيان الدعم الذي أصدره النواب الانتباه لأنه جاء مباشرة بعد هذه التطورات.