09.08.2026 20:30
زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو أعلن موقف حزبه بشأن "القانون الإطاري" الذي يُتوقع مناقشته في الجمعية العامة للبرلمان التركي يوم الاثنين. وأشار كيليتشدار أوغلو إلى أنهم سيدعمون دون تردد عملية "تركيا الخالية من الإرهاب"، وأكد أن هذه العملية يجب أن تكون عملية لضماد الجراح وتعزيز الأخوة والالتفاف الوطني من جديد، وليس عملية تقسيم أو انفصال.
أعلن رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو موقف حزبه من "القانون الإطار" الذي تم قبوله في اللجنة. وقد أدلى كليتشدار أوغلو بتقييمات حول عملية تركيا الخالية من الإرهاب، وأشار إلى أن حزبه سيدعم العملية "بدون تردد". وشدد كليتشدار أوغلو على أن العملية يجب أن تعزز وحدة وسلامة تركيا، قائلاً: "هذه العملية ليست عملية تقسيم أو انقسام أو تفكك؛ بل هي عملية لضماد الجراح، وتعزيز الأخوة، والالتحام من جديد كأمة".
"سنقدم مساهمة لا تردد فيها لهذه العملية"
وقال كليتشدار أوغلو، في بيان عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، إنهم كمجموعة حزب الشعب الجمهوري لن يكونوا مجرد داعمين للعملية فحسب، بل سيتحملون المسؤولية أيضًا.
واستخدم كليتشدار أوغلو العبارات التالية: "سنقدم مساهمة لا تردد فيها لهذه العملية. لكننا لن نسمح أبدًا للهياكل العالمية الانفصالية التي تحاول خلق أرضية جديدة للاضطرابات الداخلية والانقسام والصراع في بلادنا".
"سنعمل بفهم يتحمل المسؤولية ويقود ويوجه نحو الاتجاه الصحيح"
وأشار كليتشدار أوغلو إلى أن حزب الشعب الجمهوري يواجه مسؤولية تاريخية، قائلاً إن حزبه سيتبنى موقفًا نشطًا في العملية الجارية في إطار القانون الإطار الذي تم قبوله في اللجنة.
قال كليتشدار أوغلو: "بصفتنا مجموعة حزب الشعب الجمهوري، واستحقاقًا للمسؤولية التي يضعها التاريخ على عاتقنا، سنتحرك في هذه العملية التاريخية ليس فقط كداعمين؛ بل بفهم يتحمل المسؤولية، ويقود، ويشير إلى الاتجاه الصحيح".
"هذه العملية ليست عملية تقسيم أو انقسام"
وأكد كليتشدار أوغلو أن الهدف الأساسي للعملية يجب أن يكون تعزيز التكاتف المجتمعي وليس الانقسام في تركيا، مستخدمًا العبارات التالية:
"هذه العملية ليست عملية تقسيم أو انقسام أو تفكك؛ بل على العكس، هي عملية لضماد الجراح، وتعزيز الأخوة، والالتحام من جديد كأمة".
"هيكل الدولة الموحدة والمادة الرابعة الأولى من الدستور غير قابلة للنقاش"
أشار كليتشدار أوغلو إلى أن هيكل الدولة الموحدة في تركيا والمواد الأربع الأولى من الدستور غير قابلة للنقاش من وجهة نظر حزبه.
قال كليتشدار أوغلو: "الأمة التركية؛ بكل أبنائها وكل ثقافاتها وكل لغاتها وكل ألوانها، كيان لا يتجزأ. اختلافاتنا ليست سببًا للانقسام، بل هي ثراء لوطننا المشترك".
ثم استخدم العبارات التالية: "غير القابل للنقاش بالنسبة لنا هو؛ هيكل دولتنا الموحدة، والمواد الأربع الأولى من الدستور، وأخوة أمتنا الراسخة التي لا تتجزأ".
"قوميتنا هي توحيد الأمة"
كما شدد كليتشدار أوغلو في بيانه على فهم حزب الشعب الجمهوري للقومية والوطنية.
قال كليتشدار أوغلو: "قوميتنا؛ ليست تقسيم الأمة، بل توحيد الأمة. ووطنيتنا؛ ليست إيقاع الأخ في صراع مع أخيه، بل السير كتفًا بكتف تحت نفس العلم". وأشار إلى أن هدفهم هو تركيا التي تحافظ على وحدتها، وتتمتع بديمقراطية قوية، واقتصاد متين، ومكانة مرموقة.
اختتم كليتشدار أوغلو بيانه بالقول: "إذا قويت الأخوة، تقوى تركيا. وإذا قويت تركيا، تنتصر أمتنا. حيث توجد الوحدة، يوجد المستقبل".