08.08.2026 20:30
أدلى وزير الخارجية هاكان فيدان بتصريح لافت حول اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان. وقال الوزير فيدان: "عملنا على هذه الاتفاقية لمدة عامين. كانت هناك حاجة لاتفاقية دفاعية في المنطقة. الاتفاقية مماثلة تقنيًا للمادة الخامسة من الناتو. الاتفاقية لا تستهدف أي دولة. الدول الثلاث ستهتم عن كثب بأمن بعضها البعض."
قال وزير الخارجية فيدان إن اتفاقية الدفاع المشترك لمكة المكرمة هي من الناحية الفنية مماثلة للمادة الخامسة من معاهدة الناتو المتعلقة بالدفاع الجماعي.
تصريح فيدان حول "اتفاقية مكة"
أجاب وزير الخارجية هاكان فيدان على أسئلة تتعلق بالأجندة في طاولة تحرير وكالة الأناضول (AA). أدلى الوزير فيدان بتصريحات حول اتفاقية الدفاع المشترك لمكة المكرمة التي وقعتها تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان.
نقاط بارزة من تصريحات فيدان كما يلي:
"هناك بعض الركائز الأساسية للسياسة الخارجية التي ننفذها بقيادة رئيسنا. شهدنا حدثًا يتعلق بتحقيق إحداها. من المهم تعزيز تبنينا الإقليمي. القوى المهيمنة القادمة من الخارج لا تحل المشاكل، بل تجعلها أكثر حدة.
"كانت هناك حاجة لاتفاقية دفاع في المنطقة"
هناك إرادة لمعالجة حالات عدم الاستقرار في المنطقة ووقفها وتحقيق تكامل أكبر والنهوض برفاهية شعوب المنطقة. تم الإعداد لهذه الاتفاقية لمدة عامين. كانت هناك حاجة لاتفاقية دفاع في المنطقة. تلتزم الدول الموقعة على هذا التحالف بعدم تشكيل تهديد لأمن بعضها البعض. نحن الآن في حالة تضامن داخليًا، وليس ضد جهة فاعلة خارجية.
"مماثلة تقنيًا للمادة الخامسة من الناتو"
اتفاقية الدفاع المشترك لمكة المكرمة هي من الناحية الفنية مماثلة للمادة الخامسة من معاهدة الناتو المتعلقة بالدفاع الجماعي. لا يوجد تهديد مشترك نعلنه كتابيًا.
"لا توجد دولة لم تهاجمنا ضمن أهدافنا"
عندما تنظر إلى المواقف السياسية الخارجية للسعودية وباكستان وتركيا، فهي ليست دولًا ذات سياسات توسعية. إنهم مشغولون بشؤونهم وتنميتهم داخل حدودهم. لا توجد دولة لم تهاجمنا ضمن أهدافنا. طالما لم تتعرض هذا التحالف لهجوم من داخل المنطقة أو خارجها، فلن يكون لديه أي خلاف مع أي دولة. لن نضع بأي حال من الأحوال مناطق أو أولويات مختلفة في حالة تعارض مع بعضها البعض."