السجون في حالة فوضى عارمة! إردال بشكجي أوغلو: أنا هنا بسببهم

السجون في حالة فوضى عارمة! إردال بشكجي أوغلو: أنا هنا بسببهم

07.08.2026 09:40

تُزعم أن عمدة إزميت فاطمة كابلان هوريت، التي اعتُقلت وفُصلت من منصبها، ردّت على عضو البرلمان عن حزب الجديد عن قوجالي هارون أوزغور يلديزلي الذي زارها في السجن قائلةً: "أنتم من بلّغتم عني، اخرجوا من هنا". كما يُزعم أن عمدة إتميسغوت إردال بشيكتشي أوغلو وجّه كلمات قاسية تجاه بعض الأسماء داخل السجن.

قال فاتح أتيك، خلال حديثه في برنامج “ميديا كريتيك” الذي يُبث على شاشات قناة TGRT Haber، ادعاءات ستُثير جدلاً واسعاً بشأن عمدة إزميت المعتقل والمُوقوف عن العمل فاطمة كابلان هوريت وإردال بشيكتشي أوغلو.

طردت النائب من السجن

ادعى أن هوريت طردت نائب حزب الجديد عن قوجالي هارون أوزغور يلديزلي، الذي جاء لزيارتها، من السجن.

ووفقاً لادعاءات أتيك، في ذلك اللقاء الذي ظهرت فيه الأزمة الداخلية للحزب إلى السطح، فاضت هوريت غضباً على النائب بهذه الكلمات:

“أنا هنا بسببكم. أنتم من بلّغتم عني، وإلا لكنت لن أدخل السجن. اخرج من هنا، اخرج!”

وأشار أتيك إلى أن أبعاد الحادثة ازدادت اتساعاً بعد هذا النقاش الحاد، ونقل في منشور إضافي على حسابه بوسائل التواصل الاجتماعي أن النائب، الذي اضطر لقطع الزيارة بسبب ردود الفعل، أصيب بتوعك داخل السجن.

تمرد بشيكتشي أوغلو: ليلعن الله جميعاً

كما زُعم أن الوجه الآخر للأزمة هو عمدة إتيميسغوت المُوقوف عن العمل أيضاً إردال بشيكتشي أوغلو. وادعى أتيك أن بشيكتشي أوغلو، خلال لقائه بمحاميه، ثار على الوضع ورأى أن المسؤولية تُلقى على نائب رئيس البلدية، وقال:

“ليلعن الله جميعاً، أنا في السجن بسببهم.”

انتقادات “المخدرات” و“الترشح” الموجهة لأوزغور أوزيل

وأشار أتيك في البرنامج أيضاً إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده أوزغور أوزيل في البرلمان، مدعياً أن الصحفيين تجنبوا توجيه بعض الادعاءات الخطيرة إلى أوزيل. وعبر أتيك عن انتقاداته بالقول:

“لم يسأل أحد عن تعاطي عمدة إتيميسغوت ونائبه للمواد المخدرة. لو سألوا، ترى ماذا كان سيجيب أوزغور أوزيل؟”

كما ذكّر الصحفي بعملية ترشيح بشيكتشي أوغلو المثيرة للجدل، قائلاً: “لإمكانية جعل إردال بشيكتشي أوغلو عمدةً لإتيميسغوت، واجهوا منصور يافاش. حزب الشعب الجمهوري نجا بأعجوبة من أزمة كبيرة في تلك الفترة.”

“ماذا سيحدث إذا ذُكرت أسماء في الإفادات؟”

وشدد فاتح أتيك على أن العملية داخل حزب الجديد قد تصل إلى أبعاد مختلفة تماماً، ولفت الانتباه إلى أن الإفادات الإضافية التي سيدلي بها العمداء المعتقلون للنيابة العامة في المستقبل قد تخلق زلزالاً سياسياً. وطرح أتيك السؤال الحرج التالي حول السيناريو المحتمل:

“ماذا سيحدث إذا قال عمدة مندريس أثناء إدلائه بإفادته: ‘لقد ضغطوا عليّ، وفعلت هذه الأمور بتوجيه منهم’؟”

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '