05.08.2026 18:21
قدم الرئيس أردوغان بلاغًا جنائيًا ضد بوركاي كاراتبه، عضو منظمة فتح الله غولن الإرهابية، الذي شارك في محاولة الاغتيال التي استهدفته في 15 يوليو/تموز وتم القبض عليه بعد 10 سنوات، وكذلك ضد من ساعدوه في هروبه. وفي العريضة المقدمة إلى مكتب المدعي العام الجمهوري في موغلا، طُلب فتح قضية ضد الإرهابي الانقلابي وشركائه في الجريمة بتهم خطيرة تشمل "محاولة اغتيال الرئيس" و"انتهاك الدستور".
بدأت الإجراءات القانونية بحق بورقاي كاراتبه، عضو تنظيم فتح الله غولن، الذي شارك في محاولة اغتيال الرئيس رجب طيب أردوغان في مارماريس خلال محاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز، والذي تم القبض عليه بعد عشر سنوات من كونه مطلوبًا بالنشرة الحمراء. قدم محامي الرئيس أردوغان، حسين أيدين، لائحة الشكوى المُعدة ضد كاراتبه وشركائه الذين آووه خلال فترة فراره إلى النيابة العامة في موغلا.
اتهامات مشددة
في اللائحة المقدمة إلى النيابة العامة، طُلب فرض عقوبات صارمة على كاراتبه الذي أوقع نفسه في قبضة العدالة بعد فرار دام عشر سنوات، وعلى الأشخاص الذين قدموا له المساعدة والمواربة. ومن أبرز الاتهامات في الدعوى العامة المطلوب فتحها ضمن نطاق التحقيق:
محاولة اغتيال الرئيس
انتهاك الدستور
محاولة تهديم وحدة الدولة وسلامة الأراضي
العضوية في منظمة إرهابية
التستر على مجرم.
"استهدف وحدة الدولة واستقلالها"
أُكد في اللائحة أن كاراتبه، الذي تحرك وفق تعليمات زعيم تنظيم فتح الله غولن، فتح الله غولن، كان يهدف إلى القضاء على أردوغان، أول رئيس منتخب بأصوات الشعب. وذُكر أن أفعال المشتبه به لم تكن مجرد هجوم شخصي، بل حملت أيضًا هدف إضعاف استقلال الدولة عبر إثارة الفوضى في البلاد.
شكوى ليس فقط ضد الانقلابي بل ضد من ساعدوه أيضًا
في البيان الذي ذُكر فيه أن الرئيس أردوغان يشكو من كاراتبه بسبب الأعمال التي استهدفت شخصه ووحدة الأمة التركية، وردت تفاصيل لافتة:
أردوغان قدّم شكوى رسمية أيضًا ضد جميع الأشخاص الذين ساعدوا المشتبه به وآووه، والذين مكنوه من الفرار وزودوه بالمأوى والإمكانيات خلال السنوات العشر الماضية منذ تاريخ الحادث.