05.08.2026 15:50
مع تصاعد أنباء عن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، مما خفف من مخاوف التضخم، تسارعت وتيرة ارتفاع أسعار الذهب. وارتفعت أونصة الذهب بأكثر من 4% خلال اليوم لتصل إلى 4200 دولار، كما بلغت الفضة 62.22 دولارًا، محققةً أعلى مستوى لها منذ 7 يوليو.
آدت التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز إلى تخفيف المخاوف التضخمية، بينما شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً حاداً. وارتفع سعر أوقية الذهب بأكثر من 4% خلال اليوم ليصل إلى 4200 دولار، كما بلغت الفضة أعلى مستوى لها منذ 7 يوليو/تموز.
رياح الدبلوماسية تخفف المخاوف التضخمية
احتمال التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز إلى طبيعتها عزز التوقعات بانحسار الضغوط التضخمية في الأسواق. ومع تراجع احتمالية رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (الفيدرالي) لأسعار الفائدة، واصل الذهب سلسلة ارتفاعاته للجلسة الثالثة على التوالي. وأعلنت الحكومة القطرية عن إعداد مسودة نص من شأنها تطبيع حركة الملاحة في هرمز؛ بينما نقل موقع أكسيوس أن واشنطن وطهران ومسقط على وشك التوصل إلى اتفاق، ومن المتوقع أن يصدر عن الولايات المتحدة إعلان رسمي في وقت قريب.
أوقية الذهب تلامس 4200 دولار
بفضل الخطوات الدبلوماسية، سُجلت ارتفاعات حادة في أسواق المعادن النفيسة:
- أوقية الذهب: صعدت بنسبة تجاوزت 4% خلال اليوم لتصل إلى مستوى 4200 دولار.
- الفضة: حققت ارتفاعاً بنحو 4% لتصل إلى مستوى 62.22 دولار، مختبرة أعلى مستوى لها منذ 7 يوليو/تموز.
- معادن أخرى: شهد البلاديوم والبلاتين أيضاً ارتفاعات ضمن المعادن النفيسة الأخرى الرابحة.
دعم صيني للذهب الذي كبته التوتر الحربي
كان التصعيد في التوتر الأمريكي الإيراني أواخر فبراير/شباط قد أدى إلى رفع أسعار الطاقة، مما أجج التضخم العالمي وأدى إلى تراجعات حادة في أسعار الذهب وسط مخاوف من بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة. ورغم ذلك، أبقى الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير دون إجراء أي تعديل على السياسة النقدية.
وفي الأسابيع الأخيرة، مهد توجه المستثمرين المؤسسيين الصينيين نحو شراء سبائك الذهب الطريق أمام بقاء الأسعار فوق العتبة النفسية الحاسمة البالغة 4000 دولار للأوقية. كما سارعت خطوات السلام في الشرق الأوسط من زخم تعافي أسعار الذهب.