04.08.2026 15:50
في هاتاي، عائلة ميدينا كارا التي عُثر عليها معلقة في منزلها قبل 9 سنوات، ادعت أن ابنتها قُتلت على يد زوجها أحمد كارا الذي كانت متزوجة منه لمدة عام واحد فقط، وأن أحمد كارا زيف جريمة القتل على أنها انتحار. الأخت الحزينة نوراي ديغرمينجي قالت إنها عثرت على مذكرات أختها، وأن أختها كتبت في هذه المذكرات التعذيب الذي تعرضت له من زوجها.
في منطقة دورتيول بمحافظة هاتاي، ادعت الأخت المكلومة لمدينة كارا، التي عُثر عليها معلقة في منزلها قبل 9 سنوات، أن أختها قُتلت على يد زوجها أحمد كارا، الذي كانت متزوجة منه لمدة عام واحد فقط. وقالت الأخت نوراي ديغيرمنجي إن ألم فقدان الأخت ما زال مؤلماً كما في اليوم الأول، وإنها تذرف الدموع كل يوم، وأشارت إلى أنها عثرت على مذكرات أختها مدينة.
وقالت الأخت ديغيرمنجي إن مدينة كتبت في مذكراتها التعذيب الذي تعرضت له.
في التقرير الأولي لتشريح جثة مدينة، التي عُثر عليها معلقة في منزلها في 8 سبتمبر 2017، لوحظ وجود 'اضطراب في الأنسجة' في جسد الشابة، و'منطقة مصابة بكدمات' على مستوى عظمتي الساق في كلا القدمين، واحمرار في أسفل الرقبة من الخلف. كما تضمن التقرير وجود كدمات في الجزء الأمامي من الركبة اليمنى والجزء الخارجي من كلا الركبتين.
تقرير التشريح: الوفاة بسبب الشنق
بعد شهر من الوفاة، أفاد تقرير التشريح الصادر عن رئاسة مجموعة الطب الشرعي في أضنة بأن مدينة كارا انتحرت وتوفيت بسبب الشنق. وبناءً على التقرير، أُغلقت القضية. لكن العائلة المكلومة ادعت أن مدينة قُتلت على يد زوجها واعترضت على القرار. وحددت المحكمة وجود تناقض بين تشريح الجثة في موقع الحادث والتقرير الصادر عن مؤسسة الطب الشرعي، وألغت قرار عدم الملاحقة.
كتبت التعذيب في مذكراتها
في هذه الأثناء، ظهرت مذكرات مدينة التي دونت فيها التعذيب الذي تعرضت له. ولفتت انتباه الملاحظات التي كتبتها المرأة التعيسة: 'أنا متأكدة أنني لن أنسى آثار السكين تلك في ساقي حتى نهاية عمري. لقد هددتني مراراً وتكراراً. أحضرت سلاحاً غير مرخص إلى منزلي وهددتني به مراراً وتكراراً. عندما قلت دعنا ننفصل، صرخت بتهديدات بهذا السلاح 'سأقتل عائلتك وسأقتلك'. هددتني بوضع السلاح في فمي بالقتل فصمت'.
الدعوى المرفوعة كانت 'بسيطة' كالتهمة
وفقاً لخبر صحيفة صباح، بعد هذه الملاحظات، رُفعت دعوى قضائية ضد أحمد كارا بتهمة 'الجرح البسيط'. أحمد كارا، الذي طُلب سجنه لمدة تصل إلى 3 سنوات وحوكم دون توقيف، لم يعترف بالاتهامات في الجلسات المستمرة.
'زيّف انتحار أختي'
نوراي ديغيرمنجي، التي تدعي أن أختها قُتلت وتزور قبرها، طلبت إعادة فتح ملف القضية.
قالت الأخت المكلومة: 'أختي كانت فتاة مليئة بالحياة، ولم تكن من النوع الذي ينتحر. لقد عُلقت بتزييف الانتحار. أرادت أختي الانفصال، فوضع السلاح في فمها وهددها بالموت. بينما يكتب الجميع ذكريات جميلة في مذكراتهم، كتبت أختي ألمها. ألا يحضر الإنسان جنازة زوجته؟ ذلك الرجل لم يحضر حتى الجنازة. زوجنا أختنا بفستان الزفاف واستلمناها بالكفن. تُفتح ملفات قضية غولستان وغيرها من الأحداث الغامضة وتُحل الجرائم. يجب أيضاً إعادة فتح ملف قضية أختي الصغرى'.