03.08.2026 23:50
لا تزال حصيلة محاولة الهجرة غير النظامية الجماعية نحو سبتة، الأراضي الإسبانية في شمال أفريقيا، في ارتفاع. وبعد العثور على 5 جثث أخرى على الساحل، ارتفع عدد الوفيات إلى 72. وفي حين تم تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة، لفت الانتباه قيام بعض المهاجرين الموقوفين بالقفز من مركبة عسكرية والفرار.
تتزايد حصيلة الهجرة غير النظامية في مدينة سبتة الإسبانية الواقعة شمال إفريقيا، حيث تدهورت الأوضاع بشكل خطير.
ارتفاع عدد الضحايا إلى 72
أعلنت السلطات الإسبانية عن العثور على 5 جثث إضافية في المناطق الساحلية، وبذلك يرتفع عدد الوفيات إلى 72 شخصًا.
وقال مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة، ميغيل أنخيل بيريز، في مؤتمر صحفي، إن أكثر من ألف شخص تلقوا العلاج منذ يوم الخميس. وأشار بيريز إلى أن الوضع في المدينة تحسن إلى حد كبير، لكنه أضاف أنه لا يزال هناك الكثير من العمل لإعادة الأمور إلى طبيعتها.
من جانبه، قال عمدة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، إن السلطات المغربية تواصل انتشال الجثث من البحر، لكن لا توجد حتى الآن حصيلة رسمية إجمالية للضحايا.
الجيش الإسباني في شوارع المدينة
وفي سياق متصل، ذكرت التقارير أن قوات الأمن تجري عمليات تفتيش في شوارع المدينة للتأكد من مغادرة المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا سبتة منذ 30 يوليو.
كما لوحظت حركة محدودة في معبر تراخال الحدودي، حيث حاولت مجموعة من 10 أشخاص في ساعات الصباح عبور الحدود سباحة، لكن الجنود الإسبان أوقفوهم.
فرارهم من المركبات العسكرية
ومع ذلك، تمكن مهاجرون مغاربة كانوا قد اعتقلوا من قبل الجنود من الفرار أثناء نقلهم في مركبة عسكرية، حيث قفزوا منها وهي في حالة حركة. وقد التقطت كاميرات الهواتف المحمولة للمارة هذه اللحظات.