فخ الصلح في مشاجرة على مواقع التواصل: شاب يبلغ من العمر 19 عامًا طُعن في قلبه

فخ الصلح في مشاجرة على مواقع التواصل: شاب يبلغ من العمر 19 عامًا طُعن في قلبه

03.08.2026 20:00

بدأ جدال على وسائل التواصل الاجتماعي في الفاتح بإسطنبول وانتهى بدموية. علي عنزو، السوري الجنسية، الذي تم استدعاؤه إلى الحديقة قائلاً "لنتصالح"، قُتل بطعنة في قلبه دون أي كلام في مكان اللقاء. بعد الحادثة التي لا يزال صديقه الذي كان بجانبه يكافح من أجل حياته في العناية المركزة، صرخ الأب الحزين قائلاً "لتأخذ الدولة حقنا".

في فاتح، بعد جدال على وسائل التواصل الاجتماعي، لقي الشاب علي عنزو (19 عامًا) مصرعه في شجار بالأسلحة البيضاء بين مجموعة من السوريين التقوا "للتصالح". ولا يزال آخر أصيب بجروح خطيرة في الشجار يخضع للعلاج في العناية المركزة.

شجار بالسلاح الأبيض في فاتح

وقع الحادث أمس حوالي الساعة 02:00 أمام حديقة في شارع إمام حسين في حي يديكولي. وفقًا للادعاءات، تشاجر 4 سوريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لسبب غير معروف حتى الآن، واتفقوا على موعد للتحدث والتصالح.

مكان الحادث

ذَهَبُوا لِمَا يُسَمَّى بِالتَّصَالُحِ، فَهَجَمُوا بِالسَّكَاكِينِ

تطور الجدال الذي بدأ بين المجموعة التي اجتمعت أمام الحديقة بسرعة إلى شجار. في الشجار، طُعن كل من علي عنزو (19 عامًا) وعلي هلال بجروح خطيرة. تم إرسال فرق الشرطة والإسعاف إلى العنوان بعد البلاغ. نُقل الجرحى إلى المستشفى بعد الإسعافات الأولية، وفشلت كل محاولات الأطباء لإنقاذ علي عنزو الذي طُعن في قلبه. ويُعلم أن علي هلال الذي نُقل إلى العناية المركزة لا يزال يعاني للبقاء على قيد الحياة.

كَلِمَاتُ أَبِيهِ تَفْطِرُ الْقُلُوبَ 

الأب الحزين حسين عنزو قال والدموع في عينيه: "ابني مات فورًا. ذهبنا إلى المستشفى، لم يبقَ شيء... لتحقق الدولة حقوقي، هذا كل ما أريده".

"هَجَمُوا عَلَيْهِمْ دُونَ أَيِّ كَلَامٍ"

روى ابن عم القتيل، علاء حسن، لحظة الحادث ونقل الرعب الذي حدث بهذه الكلمات:

"تشاجر الأطفال أولاً على إنستغرام. ثم قالوا: 'تعالوا إلى هنا، لنتصالح'. ابننا كان جالسًا مع أصدقائه، فأخذ صديقًا له لئلا يبقى وحيدًا وذهب للتحدث. عندما جاءوا، هاجمهم الطرف الآخر مباشرة دون أي كلام. أحدهما في العناية المركزة، والآخر توفي. عندما ذهب والده، وجده على الأرض وقد طُعن في قلبه."

عمل الشرطة في موقع الحادث

بدأت فرق الشرطة تحقيقًا موسعًا للقبض على المهاجمين الذين فروا بعد الحادث.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '