28.07.2026 15:00
بعد البقلاوة والجاجيك والقهوة التركية، استهدفت اليونان هذه المرة حلوى اللاز المسجلة في البحر الأسود. قدمت الصحافة اليونانية الحلوى المميزة لمنطقة شرق البحر الأسود تحت اسم "جالاكتوبوريكو" كحلوى تقليدية من سالونيك، وأعلنت أن العديد من الحلويات التركية مثل الكنافة والكازانديبي هي جزء من ثقافة سالونيك.
تحمل اليونان، التي تشترك مع تركيا في تراث البحر الأبيض المتوسط والعثماني ونكهاتهما المشتركة، تشابهًا كبيرًا. هذه المرة، أصبحت حلوى اللاز بöreği، إحدى النكهات المميزة لمطبخ البحر الأسود، موضوعًا للنقاش. تم تقديم هذه الحلوى المسجلة كمنتج خاص بمنطقتي ريزه وأرتفين في اليونان تحت اسم "Galaktoboureko" كحلوى يونانية تقليدية.
اسم جديد للاز بöreği: Galaktoboureko
أثار تقديم حلوى اللاز بöreği في اليونان تحت اسم "Galaktoboureko" جدلاً حول النكهات مرة أخرى. يُعرف أن الاسم المُعطى للحلوى مشتق من مزيج الكلمتين اليونانية "galakto" (حليب) والتركية الأصل "boureko" (بörek). أثار تقديم هذه الحلوى، وهي واحدة من أهم نكهات ثقافة شرق البحر الأسود، كجزء أصيل من المطبخ اليوناني ردود فعل.
فيضان من الثناء في الصحافة اليونانية
في خبر نُشر على أحد مواقع الأخبار الشهيرة في اليونان، تم الحديث بإشادة عن الحلوى التي تتطابق وصفها تمامًا مع وصفة اللاز بöreği. وُصفت خصائص الحلوى في الخبر بهذه العبارات: "تبرز حلوى Galaktoboureko، التي تُعتبر من أكثر الحلويات المحبوبة في المطبخ اليوناني، بقشدة السميد الحليبية الكثيفة بين طبقات العجين المقرمشة والقطر الذي يُسكب فوقها. هذه الحلوى التقليدية، المعروفة بصعوبة تحضيرها، يمكن تحضيرها في المنزل أيضًا عند اتباع الخطوات الصحيحة."
أعلنوها حلوى سالونيك وأدرجوا الحلويات التركية
في الخبر المذكور، زُعم أن "Galaktoboureko" هي أحد الأعمدة الرئيسية لثقافة الحلويات الغنية في سالونيك. لكن لاحظ الخبر أيضًا وجود العديد من النكهات من المطبخ التركي في القائمة التي زُعم أنها تنتمي لثقافة سالونيك. تضمنت القائمة المذكورة في الخبر العبارات التالية: "تُظهر حلويات كثيرة مثل بوجاتسا، تريغونا بانوراماتوس، تسوريكي، بقلاوة، غالاكتوبوريكو، كازانديبي، كُنافة، بروفيترول، وطulumba كأجزاء من ثقافة الحلويات الغنية في سالونيك."
بعد البقلاوة، والدونر، والجاجيك، والقهوة التركية، محاولة اليونان تبنّي حلوى اللاز بöreği من البحر الأسود، أضافت بُعدًا جديدًا لـ "حروب الطهي" بين البلدين.