28.07.2026 11:10
مع بدء وزارة العدل في مراجعة ملفات جرائم القتل المجهولة من التسعينيات، عادت قضية اغتيال أوغور مومجو إلى الواجهة. وأعلن شقيقه جيهان مومجو أن شقيقه تعرض لتهديد صريح من قبل السفير الإسرائيلي قبل وفاته، بينما أشار اللواء المتقاعد أردوغان قاروش إلى تورط الموساد في الاغتيال وحركة الطيران المشبوهة في مطار إسنبوغا.
مع إعادة وزارة العدل فتح ملفات جرائم القتل المجهولة في تسعينيات القرن الماضي، تصدرت قضية اغتيال الصحفي أوغور مومكو صدارة الأجندة. أدلى شقيق مومكو، جيهان مومكو، واللواء المتقاعد أردوغان قاراقوش بتصريحات صارمة حول صلات إسرائيل والموساد بالاغتيال.
"السفير الإسرائيلي هدد أوغور علنًا"
صرح جيهان مومكو، المحامي وشقيق أوغور مومكو، لصحيفة تركيا، بأن شقيقه كان قد حصل على معلومات حاسمة حول علاقات حزب العمال الكردستاني-إسرائيل قبل وفاته، مما جعله هدفًا. وأشار جيهان مومكو إلى أن إسرائيل رأت في أوغور مومكو تهديدًا مباشرًا، قائلاً: "روى لي أوغور لقاءه مع السفير الإسرائيلي. قال السفير الإسرائيلي بوضوح: 'أنت تضغط علينا كثيرًا، وهذا لا يمكن أن يستمر. قد تتعرض لاغتيال'. بعد اللقاء، قال إنه رأى كابوسًا، حلم أن قدميه انفصلتا عن جسده. ولم يمض وقت طويل حتى وقع الاغتيال."
"تمهيد الطريق لـ28 فبراير وقطع العلاقات مع إيران"
وأشار جيهان مومكو إلى العواقب الاجتماعية والسياسية للجريمة، مؤكدًا أن الاغتيال استهدف خلق انقسام بين العلمانيين والمسلمين في المجتمع وتخريب علاقات تركيا مع جيرانها:
- انكسار اجتماعي: اهتزت الديناميكيات الاجتماعية في تركيا نتيجة الاغتيالات، وامتدت العملية حتى 28 فبراير.
- ضربة للسياسة الخارجية: بعد الهجمات، وصلت علاقات تركيا مع سوريا وخاصة إيران إلى نقطة الانقطاع.
- اعتراف المخابرات الوطنية: قال إن مسؤولًا رفيعًا في المخابرات الوطنية في ذلك الوقت أخبره بعلاقة الاغتيالات بإسرائيل، لكن لم يُتخذ أي إجراء رسمي في ذلك الوقت.
وأعرب مومكو عن ارتياحه لإعادة فتح الملف، مشيرًا إلى ضرورة استدعاء اللواء المتقاعد أردوغان قاراقوش، والمسؤولين السابقين في الشرطة والجيش والاستخبارات، والرئيسة السابقة لنقابة الأطباء التركية شبنم كورور فينجانجي للإدلاء بشهاداتهم.
الجنرال المتقاعد قاراقوش: تحرك الموساد في مطار إسنبوغا يجب التحقيق فيه
اللواء المتقاعد أردوغان قاراقوش، الذي أثار لأول مرة بصمة الموساد في سلسلة جرائم القتل في تسعينيات القرن الماضي، أدلى أيضًا بتصريحات مهمة. وأكد قاراقوش على ضرورة التركيز على المحرضين بدلاً من المنفذين، مشيرًا إلى تفاصيل في مطار إسنبوغا: "المعلومات التي حصلت عليها تشير إلى وجود بصمة الموساد في اغتيال أوغور مومكو وغيره من المثقفين. ستلعب المعلومات حول أنشطة عملاء الموساد الذين وصلوا إلى تركيا قبل الهجوم والفريق الذي صعد لاحقًا إلى طائرة تل أبيب دورًا محوريًا. يجب أن نركز على من ضغط على الزناد، وليس على من أطلق النار."
الملفات قيد إعادة التحقيق
مع إعادة وزارة العدل فتح ملفات جرائم القتل المجهولة التي أرست الأساس لواحدة من أحلك فترات تاريخ الجمهورية، وهي تسعينيات القرن الماضي وعملية 28 فبراير، يتابع الرأي العام عن كثب مسار التحقيق.