27.07.2026 14:21
أثناء زيارة مقبرة في باتمان، أسفر هجوم مسلح عن مقتل ثلاثة أشخاص، وكشف عن سببه. أعلنت محافظة باتمان أن الحادث هو استمرار لجريمة قتل وقعت في مايو/أيار، ويُعتقد أن سببها "قضية فتاة". تم اعتقال مشتبه بهما على خلفية الحادث المروع.
في مقبرة أسري بمدينة باطمان، حي تشامليجا، وقع هجوم مسلح أمس أسفر عن مقتل 3 أشخاص من عائلة واحدة، وتم تشييعهم في جنازة. بينما تستمر التحقيقات، أصدرت ولاية باطمان بيانًا حول سبب الحادث.
إطلاق نار أثناء زيارة المقبرة
في الحادث الذي وقع مساء أمس في مقبرة باطمان أسري بحي تشامليجا، أطلق أشخاص يُزعم أنهم على خصومة مع المجموعة التي كانت تزور المقبرة النار من مسدسات. في الهجوم المسلح، لقي كل من عضو مجلس إدارة منطقة باطمان المركزية في حزب العدالة والتنمية محمد ديريك (61)، وابنه أرجان ديريك (27)، وابن أخيه أبو بكر ديريك (26) مصرعهم في المكان. أما الجرحى أ.غ (50) وم.أ (22) فقد تم نقلهم بسرعة بواسطة أقاربهم إلى مستشفى خاص وتلقوا العلاج.
بيان من الولاية حول "الخصومة"
أصدرت ولاية باطمان بيانًا رسميًا حول الموضوع، وكشفت عن السبب وراء المجزرة للرأي العام. وفقًا للتقييمات الأولية، تم الإشارة إلى أن الهجوم المسلح مرتبط بجريمة قتل وقعت في المدينة بتاريخ 16 مايو 2026، والتي يُعتقد أنها ناجمة عن "قضية فتاة" وأسفرت عن مقتل شخص واحد. وأكدت الولاية أن هجوم أمس هو استمرار لهذه الخصومة القديمة.
وجاء في البيان أن قوات الأمن تدخلت فورًا بعد الهجوم، وتم القبض على مشتبهين اثنين يُعتقد أن لهما صلة بالحادث. وأفيد أن التحقيقات القضائية الواسعة التي تجري بتنسيق من مكتب المدعي العام مستمرة بلا انقطاع لتوضيح جميع جوانب الحادث وتقديم المسؤولين الآخرين إلى العدالة.
نصير أوغلو من حزب العدالة والتنمية: رفيقنا في القضية، وابنه وابن أخيه فقدوا حياتهم
عُلم أن محمد ديريك، الذي فقد حياته في الهجوم المسلح في مقبرة باطمان أسري، كان عضوًا في مجلس إدارة منطقة باطمان المركزية في حزب العدالة والتنمية، بينما نشر النائب عن حزب العدالة والتنمية في باطمان، فرحات ناصير أوغلو، برقية تعزية على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي. قال ناصير أوغلو: "لقد علمت بحزن عميق أن عضو مجلس إدارة منطقتنا المركزية، رفيقنا العزيز في القضية محمد ديريك، وابنه أرجان ديريك وابن أخيه أبو بكر ديريك، فقدوا حياتهم نتيجة هجوم مسلح شنيع تعرضوا له في مقبرة أسري. هذا الحادث الأليم سبب لنا جميعًا حزنًا عميقًا. أسأل الله الرحمة لإخواننا المتوفين؛ وأتقدم بالصبر والعزاء لعائلة ديريك وأقاربهم وأحبائهم ومنظمتنا".
دفنوا في المقبرة التي تعرضوا فيها للهجوم
تم تسليم جثامين محمد ديريك وابنه أرجان وابن أخيه أبو بكر ديريك، الذين فقدوا حياتهم في الهجوم، إلى عائلاتهم بعد إجراءات التشريح في مشرحة مستشفى باطمان التعليمي والبحثي.
تم إحضار الأشخاص الثلاثة الذين فقدوا حياتهم، بمحض صدفة مؤلمة، إلى مقبرة باطمان أسري حيث تعرضوا للهجوم، وبعد صلاة الجنازة التي أقيمت هناك، تم دفنهم وسط الدموع. حضر الجنازة إلى جانب العائلة الحزينة وأقاربهم، رئيس فرع حزب العدالة والتنمية في المحافظة حسين شانسي وعدد كبير من أعضاء الحزب.