27.07.2026 14:00
أكد المحامي أمين بوراك كيكيتش أنه تم تغريمه 140 ألف ليرة تركية بحجة "القطع" بسيارته أثناء وجوده نائماً في منزله في قيصري، وألغى الغرامة بعد اعتراضه. وقال كيكيتش إنه أثبت وجوده في المنزل في وقت تحرير المخالفة من خلال تسجيلات كاميرات المراقبة، ونصح المواطنين باللجوء إلى السبل القانونية في مثل هذه الحالات، مضيفاً: "لا يترددوا أبداً في المطالبة بحقوقهم".
قال المحامي أمين بوراك كيكيتش المسجل في نقابة المحامين في قيصرية إنه تلقى إشعارًا على هاتفه المحمول صباح يوم 20 فبراير أثناء خروجه من منزله. وعند النظر في الإشعار، رأى كيكيتش أنه تم تطبيق غرامة قدرها 140 ألف ليرة تركية ضده بسبب تجاوزه بسيارته في الساعة 08:00. وأشار كيكيتش إلى أنه كان نائمًا في منزله في ذلك الوقت، وقدم اعتراضًا إلى محكمة الصلح الجزائية في قيصرية. وبعد تقديم تسجيلات كاميرات المراقبة التي تظهر سيارته متوقفة أمام المبنى كدليل، تم إلغاء غرامته.
قدم تسجيلات الكاميرات
أوضح كيكيتش أنه عندما ركب سيارته في الساعة 09:00، رأى إشعارًا بالغرامة عبر تطبيق e-Devlet بسبب تجاوزه، وذلك بموجب مادة 'تعريض السلامة المرورية للخطر'. وقال: 'فيما يتعلق بهذا، حاولت جمع تسجيلات كاميرات المراقبة من مجمعي السكني لإثبات أنني لم أكن في موقع المخالفة في ذلك الوقت. وبعد التقدم إلى محكمة الصلح الجزائية في قيصرية، بدأ التحقيق'.
تم إلغاء الغرامة
أكد كيكيتش أن المحكمة ألغت الغرامة بناءً على الأدلة، وقال: 'يظهر بوضوح من تسجيلات الكاميرات أن المخالفة تم تطبيقها في الساعة 08:00، بينما غادرت المنزل في الساعة 08:55. أي أنني كنت نائمًا في الساعة 08:00'.
لا تترددوا في المطالبة بحقوقكم
ذكر كيكيتش أن المواطنين الذين يواجهون مثل هذه المواقف يجب عليهم المطالبة بحقوقهم، وقال: 'بالتأكيد، إذا كانوا يعتقدون أنهم على حق فيما يتعلق بمثل هذه المخالفات المرورية أو الغرامات الإدارية، فيجب عليهم متابعة الإجراءات واستخدام جميع سبل الطعن. لا يترددوا أبدًا في المطالبة بحقوقهم'.