23.07.2026 21:20
عضو هيئة التدريس بجامعة مرمرة، البروفيسور دكتور غولتكين شيتينير، أصيب بالدهشة أمام فاتورة قيمتها 8 آلاف ليرة تركية للأقفاصي البالغ من العمر 18 عامًا والذي استدعاه بسبب فقدان مفتاح سيارته وسرعة عمله الفائقة. وأشار شيتينير إلى أن الشاب الحرفي يمكنه أن يكسب في يوم واحد ما يكسبه مهندس في شهر، متسائلاً: 'هل المشكلة في تركيا هي أن الشباب لا يعملون، أم النظام الذي يفضل الشهادة ويضع الحرفة في المرتبة الثانية؟'
أستاذ الدكتور غولتكين تشيتينر، رئيس قسم الهندسة الصناعية بكلية الهندسة في جامعة مرمرة، شارك على وسائل التواصل الاجتماعي الحوار الذي دار بينه وبين أقفالي استدعاه لفتح بابه بعد أن فقد مفتاح سيارته، وما شعر به بعد ذلك.
وأشار تشيتينر إلى أنه اندهش من الأجر الذي دفعه وسرعة الحرفي، حيث أظهر نجاح الشاب الحرفي الذي يبلغ من العمر 18-19 عامًا في غضون دقائق وأرباحه.
عمل بقيمة 8 آلاف ليرة في 20-30 دقيقة
وأوضح الأستاذ الدكتور تشيتينر أنه بعد أن فقد مفتاح سيارته، بحث في السوق واتفق مع أقفالي بمبلغ 8 آلاف ليرة تركية، ووصف براعة الشاب الحرفي الذي جاء إلى العنوان بهذه الكلمات:
"فتح الباب في دقيقة واحدة. نظر إلى الدائرة وتعرف على السيارة. أخرج المفتاح الجديد بجهازه المحمول. اتصل بالكمبيوتر اللوحي وبرمج جهاز التحكم. انتهى العمل في غضون 20-30 دقيقة. ثم قالوا: 'هيا، ننتقل إلى الخدمة الأخرى' وغادروا."
"يكسبون في يوم واحد ما يكسبه المهندس في شهر"
وأعرب تشيتينر عن أنه غرق في تأمل عميق أمام مهارة الشاب الحرفي في استخدام الأجهزة التكنولوجية وسرعة إنجازه للعمل، مشيرًا إلى الفجوة بين التعليم والربح العملي في الميدان:
"فكرت في تلك اللحظة: ربما يكسبون في يوم واحد ما يكسبه العديد من المهندسين العاملين في القطاع العام في شهر. على الجانب الآخر… 12 سنة من التعليم الإلزامي، 1-2 سنة من التحضير لامتحان القبول الجامعي، التخرج من إحدى أفضل الجامعات في البلاد، ثم البحث عن عمل لأشهر، وأحيانًا لسنوات…"
"هل النظام هو الخطأ أم الشباب؟"
اختتم الأستاذ الدكتور غولتكين تشيتينر مشاركته بهذا السؤال الذي يثير الحيرة:
"هل الخطأ في تركيا هو أن الشباب لا يعملون؟ أم النظام الذي يدفعهم للركض وراء الشهادات لسنوات ويضع المهارة والمهنة في المرتبة الثانية؟"