23.07.2026 22:10
اقتحم إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، المسجد الأقصى بحماية شرطية وبرفقة مستوطنين متطرفين. جاءت ردود فعل قاسية ومتتالية من تركيا على هذه الفضيحة. شددت وزارة الخارجية، والمتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، ورئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش على أن هذا الاقتحام يعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي والوضع التاريخي للمسجد الأقصى.
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى بحماية الشرطة وبصحبة مستوطنين متطرفين. وأعقب الاقتحام الفاضح ردود فعل غاضبة متتالية من تركيا. وأكدت وزارة الخارجية، والمتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة برهان الدين دوران، ورئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، أن الاقتحام يمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي والوضع التاريخي للمسجد الأقصى.
وزارة الخارجية: ندين بأشد العبارات
وجاء في بيان مكتوب صادر عن وزارة الخارجية أنها تدين "بأشد العبارات" الاقتحام الذي قام به الوزير الإسرائيلي برفقة جماعة متطرفة وتحت حماية القوات الأمنية الإسرائيلية للمسجد الأقصى.
وأشار البيان إلى أن الإجراءات الاستفزازية التي تتخذها حكومة نتنياهو والتي تنتهك الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة في القدس، ولا سيما المسجد الأقصى، غير مقبولة، مؤكداً أن منع هذه المحاولات هو مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي.
عمر جليك: نلعن هذا التعدي
كما أدان نائب رئيس حزب العدالة والتنمية والمتحدث الرسمي باسمه عمر جليك، في بيان له عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، الإدارة الإسرائيلية بشدة.
وقال جليك: "نلعن التعدي على المسجد الأقصى من قبل أحد أعضاء عصابة الإبادة التي يرأسها نتنياهو. إن حماية قانون المسجد الأقصى ووضعه التاريخي هي مسؤولية البشرية جمعاء."
رئيس دائرة الاتصال برهان الدين دوران: هجوم على الضمير الإنساني
وصف رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة برهانين الدين دوران الاقتحام بأنه "هجوم واضح على القيم المقدسة والسلام الإقليمي والضمير الإنساني."
وأشار دوران إلى أن الوضع القانوني والتاريخي للقدس قد تم تجاهله، داعياً المجتمع الدولي إلى عدم الصمت واتخاذ موقف فعال وحازم.
رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش: ندين بشدة
أدان رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش في بيانه الهجمات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بشدة. وأكد كورتولموش أن الاستفزازات الموجهة ضد الأماكن المقدسة والممارسات التي تنتهك القانون الدولي غير مقبولة، مشدداً على ضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال كورتولموش في بيانه: "ألعن الاقتحام الخسيس الذي قام به وزير من عصابة نتنياهو القاتلة برفقة مجموعة استفزازية للمسجد الأقصى، أولى القبلتين للمسلمين. هذا العدوان الذي لا يعترف بالقانون هو استفزاز متعمد موجه ضد القيم المقدسة للعالم الإسلامي.
هذا التحدي الذي يستهدف قدسية المسجد الأقصى ويتجاهل الوضع التاريخي والقانوني للقدس غير مقبول أبداً.
هذه الخطوة الوقحة من حكومة نتنياهو العصابة الإبادة تُظهر بوضوح أن سياسة الاحتلال والضم في الأراضي الفلسطينية يجب أن تتوقف بشكل حازم وقاطع من قبل "جبهة الإنسانية".
يجب إيقاف نتنياهو وعصابته فوراً، وعلى المجتمع الدولي ألا يكتفي بالكلمات بل أن يتخذ تدابير ملموسة لمنع عدوان إسرائيل.
القدس والمسجد الأقصى ليسا بلا حامٍ. سنواصل الوقوف بحزم إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم حتى قيام دولة فلسطينية حرة عاصمتها القدس، من النهر إلى البحر."