فصل جديد في الحرب! الولايات المتحدة تُشرك قاذفات B-1B لأول مرة في الميدان

فصل جديد في الحرب! الولايات المتحدة تُشرك قاذفات B-1B لأول مرة في الميدان

23.07.2026 07:40

في الليلة الثانية عشرة من هجمات الولايات المتحدة على إيران، استخدمت لأول مرة قاذفة استراتيجية من طراز B-1B لانسر. في حين أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات استهدفت مستودعات الصواريخ والطائرات المسيرة والعناصر البحرية وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، أعلنت إيران أن سفينتي إنقاذ في مضيق هرمز تعرضتا لأضرار بالغة جراء الهجوم الأمريكي.

تجاوزت الولايات المتحدة عتبة حرجة في هجماتها ضد إيران. في العملية الجوية الثانية عشرة على التوالي التي نفذتها القيادة المركزية الأمريكية، تم لأول مرة استخدام القاذفة الاستراتيجية B-1B Lancer. واعتبر استخدام هذه الطائرة التي تتميز بمداها الطويل وقدرتها العالية على حمل الذخائر، بأنه نقل واشنطن للضغط العسكري ضد طهران إلى مستوى جديد.

لم تهدأ وتيرة الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران حتى ليلتها الثانية عشرة. أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات الأمريكية أكملت موجة هجومية أخرى ضد إيران. وأفيد أن العملية استهدفت عناصر بحرية إيرانية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيرة، وأنظمة مراقبة ساحلية، ومنشآت دفاع جوي. وأوضحت القيادة المركزية أن الهدف من الهجمات هو إضعاف قدرة إيران على تهديد السفن المدنية والنقل البحري التجاري.

لأول مرة استخدام B-1B Lancer

أبرز تطور في العملية كان استخدام الولايات المتحدة لأول مرة للقاذفة الاستراتيجية B-1B Lancer. وفقًا لتقرير Axios نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، ضربت القاذفة B-1B أهدافًا تابعة للحرس الثوري الإيراني يوم الثلاثاء. وهذا يعني أول مشاركة للطائرة B-1B منذ استئناف الاشتباكات قبل 12 يومًا.

الرسالة واضحة: واشنطن تزيد الضغط العسكري

بحسب خبراء دفاع، فإن إدراج طائرة B-1B في العملية لا يقتصر على استخدام منصة أسلحة جديدة، بل يُعتبر أيضًا رسالة استراتيجية من الولايات المتحدة إلى إيران. طائرة B-1B Lancer، القادرة على البقاء في الجو لساعات، وقطع مسافات طويلة بسرعة عالية، وحمل كميات كبيرة من القنابل الموجهة بدقة وعشرات الصواريخ الجوالة، هي من بين أقوى القاذفات التقليدية في القوات الجوية الأمريكية. ويُفسر استخدام الطائرة على أنه إشارة إلى استعداد واشنطن لمواصلة عملياتها بقوة نيرانية أثقل.

أول تصريح من إيران

أعلنت هيئة الموانئ والملاحة البحرية في هرمزجان بإيران أن سفينتي الإنقاذ "Naji 15" و"Naji 16" العاملتين في مضيق هرمز تعرضتا لقصف في الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة فجرًا، وأصيبتا بأضرار بالغة.

كما أعلن مسؤولون إيرانيون عن وقوع انفجارين بالقرب من مدينة إسلام آباد غرب في محافظة كرمانشاه غربي البلاد عقب الهجمات الأمريكية. وبحسب التقديرات الأولية، لم تسفر الهجمات عن خسائر بشرية.

هجمات متواصلة لـ12 ليلة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها نفذت مع الهجوم الأخير العملية الجوية الثانية عشرة على التوالي ضد إيران. وخلال هذه الفترة، تم قصف العشرات من الأهداف العسكرية، فيما ذكر أن الولايات المتحدة تواصل حصارها البحري للموانئ الإيرانية. وجاء في البيان أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي يعملون في المنطقة وجميع القوات في حالة تأهب قصوى.

التوتر يتصاعد في المنطقة

يُعتبر استخدام الولايات المتحدة للقاذفة B-1B Lancer لأول مرة في الميدان مؤشرًا على دخول التوتر العسكري في الشرق الأوسط مرحلة جديدة. ويرى خبراء أن استخدام القاذفات الاستراتيجية قد يوسع نطاق الصراع، وأن الرد الإيراني المحتمل قد يرفع حدة التوتر في المنطقة بشكل أكبر.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '