22.07.2026 18:20
في بولص، قوبل تطبيق عداد المياه الذي بدأ بهدف توفير المياه في القرى بردود فعل في بعض المناطق. صرح سكان قرية أولومسجيت بأنهم أنشأوا خط المياه بأنفسهم قبل سنوات، وجمعوا حوالي 200 توقيع لإلغاء التطبيق. وأعلن القرويون أنهم سيرفعون الأمر إلى القضاء إذا لم يحققوا نتيجة.
بناءً على القرار الذي اتخذه المجلس العام لمحافظة بولو، تم تطبيق نظام عدادات المياه في القرى. ويهدف التطبيق إلى زيادة ترشيد استهلاك المياه، وقد لقي دعمًا في بعض القرى، بينما أبدى سكان قرية أولومسجيت التابعة لمركز المحافظة اعتراضهم على القرار.
القرويون يجمعون توقيعات لإلغاء التطبيق
أفاد القرويون أنهم قاموا بإنشاء خط مياه الشرب والاستخدام للقرية قبل حوالي 30 عامًا بإمكانياتهم الخاصة، وأن الإدارة الخاصة لم تقدم أي مساهمة في البنية التحتية للمياه. وأوضح المواطنون أنهم تحملوا مسؤولية صيانة خط المياه بأنفسهم حتى اليوم، وقد جمعوا حوالي 200 توقيع لإلغاء التطبيق وسلموها إلى المسؤولين. كما علم أن بعض أعضاء مجلس الحكم المحلي استقالوا من مهامهم بسبب اعتراضهم على موافقة مختار القرية على التطبيق.
"سنلجأ إلى المحكمة إذا لزم الأمر"
أكد أحد سكان القرية، صالح تونوسلو، أن المياه تصل إلى القرية بالجاذبية من مصادر طبيعية، معتبرًا أن التطبيق غير ضروري. وقال تونوسلو إنهم نقلوا اعتراضاتهم إلى الجهات الرسمية، وأضاف أنه إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم، فإنهم سيلجأون إلى القضاء.
"أنشأنا خط المياه بإمكانياتنا الخاصة"
ادعى مختار القرية السابق، محمد جيفان، أن البنية التحتية للمياه تم بناؤها دون دعم حكومي. وأوضح جيفان أنهم أنشأوا خط مياه يبلغ طوله حوالي 8 كيلومترات بإمكانيات القرويين، وأن جميع التكاليف من الخزان إلى الأنابيب تم تغطيتها من قبل سكان القرية.
"هدفنا ليس معارضة الدولة، بل إيصال صوتنا"
أعربت إحدى سكان القرية، نورجان أوزون أوز، عن عدم وجود نقص في المياه في القرية حتى الآن، وأكدت أن هدفهم ليس معارضة الدولة، بل إيصال صوتهم. وأشارت أوزون أوز إلى أن المياه تصل إلى القرية بشكل طبيعي تمامًا، وأنهم يتوقعون نهجًا يركز على حل المشكلات.