"الزواج منك ندمت" سبب للطلاق

19.07.2026 10:00

حكمت دائرة القانون المدني الثانية في محكمة النقض بأن قول أحد الزوجين للآخر باستمرار "أنا نادم على زواجي بك" يجب اعتباره عنفًا عاطفيًا وسلوكًا مهينًا. وأيدت المحكمة العليا اعتبار هذا القول خطأ في الطلاق، وقررت أن أساس الزواج قد تزعزع، وأيدت قرار المحكمة المحلية بالطلاق وتعويض الأضرار.

قضت دائرة القانون المدني الثانية في محكمة النقض بأن الشخص الذي يقول باستمرار لزوجه "أنا نادم على زواجي بك" يعتبر مخطئًا في الطلاق. وأكدت المحكمة العليا أن هذا العبارة تمثل عنفًا عاطفيًا وسلوكًا مهينًا، ويجب اعتبارها ضمن أسباب اهتزاز أساس الزواج.

رفع زوجان يعانيان من خلافات حادة منذ فترة في بورصة دعوى طلاق متبادلة. ادعت الزوجة أنها تعرضت لعنف نفسي وجسدي من زوجها، مما دفعها لترك المنزل والانتقال إلى عائلتها.

ادعت أنه قال "أنا نادم على زواجي بك"

ادعت الزوجة أن زوجها أهمل أسرته بسبب إدمانه على البورصة، وكان يقول باستمرار "أنا نادم على زواجي بك"، ويتصرف بعدم احترام تجاه عائلتها، ولا يهتم بما يكفي بطفلهما. كما ادعت أن والد زوجها اعتدى عليها بالضرب وألقى طفلهما المشترك على الأرض.

أما الزوج فرفع دعوى مضادة مدعيًا أن زوجته غاضبة ومتسلطة ونرجسية.

قضت محكمة الأسرة بالطلاق

قررت محكمة الأسرة طلاق الطرفين بناءً على أن الزوجة مارست العنف الجسدي ضد الزوج، بينما أهان الزوج زوجته وحماته، وقال "أنا نادم على زواجي بك"، ونام في غرفة منفصلة مما أضر بوحدة الزواج.

كما منحت المحكمة حضانة الطفل المشترك للأم، وحكمت بتعويض مادي ومعنوي لصالح الزوجة.

أيدت محكمة النقض القرار الذي يعتبر سابقة

رفعت محكمة الاستئناف الإقليمية مبالغ النفقة والتعويض المحكوم بها لصالح الزوجة. وبعد الطعن في القرار، فحصت دائرة القانون المدني الثانية في محكمة النقض الملف وأيدت حكم محكمة الاستئناف.

حكمت المحكمة العليا أن قول الزوج باستمرار لزوجه "أنا نادم على زواجي بك" يعتبر عنفًا عاطفيًا وسلوكًا مهينًا، وبالتالي يجب اعتباره ضمن أسباب اهتزاز أساس الزواج. ويعد هذا القرار سابقة لقضايا الطلاق المماثلة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '