17.07.2026 09:00
تستعد شركة OnePlus، العلامة التجارية الفرعية لشركة التكنولوجيا الصينية العملاقة Oppo والتي أثارت ضجة في السابق بشعارها "قاتل الهواتف الرائدة"، لوقف أنشطتها في السوقين الأمريكي والأوروبي كجزء من استراتيجية إعادة الهيكلة العالمية. أدى التزايد المستمر في المنافسة وضغوط التكاليف التي لا تُحتمل في القطاع إلى نهاية رحلة العلامة التجارية في الدول الغربية.
بعد سنوات من اكتساب قاعدة مستخدمين مخلصين بفضل منتجاته التي تركز على نسبة السعر إلى الأداء، دخلت ون بلس في عملية تحول جذري في سوق الهواتف الذكية العالمية. وفقًا لمعلومات من مصادر صناعية، قررت الشركة الانسحاب بالكامل من الأسواق الغربية تماشيًا مع الاستراتيجية العالمية الجديدة لعلامتها الأم أوبو. العلامة التجارية التي كانت تتحدى النماذج المتميزة بلقب "قاتل الرائد"، فقدت هذه الميزة مؤخرًا وبدأت تفقد الأرض بسرعة خاصة في سوقي الولايات المتحدة وأوروبا.
حصة السوق تتقلص تدريجيًا
يلعب عدم القدرة على منافسة الأسماء الكبرى في السوق دورًا كبيرًا في قرار الانسحاب الحرج هذا. وفقًا لأحدث بيانات أومديا، تسيطر أبل بحصة سوقية 20% وسامسونج بحصة 22% على سوق الهواتف الذكية العالمية. ون بلس التي تراجعت حتى خلف منافسين مثل موتورولا وجوجل في السوق الأمريكية، انزلقت مع الوقت لتصبح لاعبًا يخاطب جمهورًا متخصصًا فقط. هذا الانكماش في السوق محسوس أيضًا في موطنها الصين. تكشف تحليلات آي دي سي أن شحنات الهواتف الذكية في الصين انخفضت بنسبة 4.3% سنويًا، وفي هذا السوق المتقلص لم تتمكن من النمو سوى أبل وهواوي.
ارتفاع تكاليف الإنتاج
عامل حيوي آخر يضغط على المصنعين هو تكاليف الإنتاج التي لا يمكن إيقافها. زيادات الأسعار خاصة في رقائق الذاكرة والمكونات شبه الموصلة وضعت العلامات التجارية ذات هوامش الربح المنخفضة في مأزق. تُظهر تحليلات كاونتربوينت ريسيرش أن قادة القطاع المتميز مثل أبل وسامسونج يمكنهم تحمل هذه الزيادات في التكاليف، لكن شركات مثل أوبو ونظيراتها تواجه ضغوطًا مالية كبيرة. إلى جانب كل هذه الصعوبات الاقتصادية، تم تسجيل أن نموذج الرائد الجديد للعلامة التجارية ون بلس 15 عالق في عمليات شهادة هيئة الاتصالات الفيدرالية في السوق الأمريكية، إلى جانب الاضطرابات اللوجستية، كأحدث التطورات التي عجلت بعملية خروج الشركة من الغرب.
ريلمي قد تودع الصين أيضًا
لن تقتصر خطة إعادة الهيكلة التي تنفذها الشركة على عمليات الولايات المتحدة وأوروبا فقط. وفقًا لمعلومات تسربت من الكواليس، تستعد ون بلس لاتخاذ خطوات مماثلة من التقليص والانسحاب في أسواق كبيرة أخرى ابتداءً من العام القادم، وعلى رأسها الهند. انعكاس صارخ آخر لهذه الفترة العصيبة في سوق الهواتف الذكية يُناقش على جبهة ريلمي، العلامة التجارية الفرعية الأخرى لأوبو. تشير مصادر قريبة من الصناعة إلى أن ريلمي ستوقف جميع أنشطتها في السوق الصينية بالكامل في غضون فترة قصيرة بسبب تغير توازنات المنافسة.