16.07.2026 16:00
وصلت الأرجنتين إلى حافة الإقصاء في نصف نهائي كأس العالم أمام إنجلترا، ثم عادت إلى الحياة في الدقيقة 86 عبر إنزو فرنانديز. زوجة ليونيل ميسي لم تستطع حبس دموعها في المقصورة بعد هذا الهدف الحاسم الذي جاء في الدقائق الأخيرة أمام الغريم التقليدي.
في نصف نهائي كأس العالم، شهدنا واحدة من أعظم المنافسات في عالم كرة القدم. بطل العالم الأخير الأرجنتين، واجه خصمه اللدود إنجلترا، وتأخر بهدف لأنتوني غوردون، وكاد أن يخرج من المباراة. في الدقيقة 86، ظهر إنزو فرنانديز، وتلقى تمريرة ليونيل ميسي من ركلة زاوية قصيرة، وسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء هزم بها الحارس جوردان بيكفورد، معادلاً النتيجة.
بينما كان لاعبو الأرجنتين يحتفلون بجنون داخل الملعب، وجهت كاميرات الاستاد إلى زوجة ميسي التي كانت تتابع المباراة في مقاعد خاصة في المدرج. بعد هذا الهدف الحاسم قبل دقائق من نهاية المباراة، عانت الشخصية الشهيرة من انفجار عاطفي كبير، ولم تستطع حبس دموعها. كانت زوجة ميسي ترتدي قميص الأرجنتين رقم 10 الشهير لزوجها، وعانقت أحد أقاربها بجانبها وبكت لفترة طويلة، وواجهت صعوبة في الهدوء.
ميسي أنقذ مسيرته، وصنع تمريرة حاسمة أخرى
لم يقم هذا الهدف الحيوي فقط بمعادلة النتيجة؛ بل منع الأرجنتين من الخروج أمام خصمها اللدود، وبالتالي أزال خطر انتهاء مسيرة ليونيل ميسي في كأس العالم. بعد هذا الهدف، أمسكت الأرجنتين بزمام المبادرة، وفرضت حصاراً على دفاع إنجلترا. بعد ست دقائق فقط من هدف التعادل، ظهر ليونيل ميسي مرة أخرى، وقام بتمريرة حاسمة أخرى قادت فريقه إلى الفوز.