16.07.2026 11:20
بدأ الطالب الجامعي بلال كوسه في مدينة دوزجه موسم الحصاد في بستان التوت البري الذي أنشأه كبديل للبندق. يقوم الزوار بقطف الثمار المزروعة بممارسات زراعية جيدة من الأغصان ويقضون وقتاً في أحضان الطبيعة.
بستان التوت الأزرق الذي أنشأه طالب جامعي في دوزجي بحثًا عن بديل للبندق يحظى باهتمام المواطنين خلال موسم الحصاد. الزوار الذين يجمعون الثمار المزروعة بالممارسات الزراعية الجيدة في سلالهم الخاصة يلتقطون الصور في البستان ويقضون وقتًا في أحضان الطبيعة.
ثمار ثلاث سنوات من الجهد
بلال كوسه، طالب كلية اللاهوت في جامعة دوزجي، الذي حصل على أرض مع عائلته في قرية موسابابا التابعة للمركز، أجرى أبحاثًا لإيجاد بديل للبندق، المنتج الزراعي الأساسي في المنطقة. بناءً على توصية الخبراء، قرر كوسه زراعة التوت الأزرق في عام 2022، وبدأ يحصل على إنتاج وفير من المحاصيل التي زرعها بالممارسات الزراعية الجيدة بعد ثلاث سنوات.
المزارع الشاب الذي فتح البستان للزيارة مع بداية موسم الحصاد يقدم للمواطنين فرصة جمع ثمارهم بأنفسهم. الزوار الذين يأتون إلى البستان، الذي يساهم أيضًا في السياحة الريفية، يجمعون التوت الأزرق من أغصانه ويلتقطون الصور في البستان لقضاء الوقت.
دعم المزارعين الشباب
أعلنت مدير مديرية الزراعة والغابات الإقليمية، إسراء أوزون، في تصريح لها خلال زيارتها للبستان، أن الوزارة تدعم المزارعين الشباب ضمن مشروع نشر الممارسات الزراعية الجيدة. وأكدت أوزون أن المنتجات المزروعة في المنطقة تصل مباشرة إلى المستهلك عبر قناة السياحة الريفية، وقالت: "أخونا بلال هو أحد المنتجين المستفيدين من المشروع. المنتجات المنتجة هنا تصل إلى المستهلكين عبر السياحة الريفية. نحن ندعم المزارعين الشباب مثل بلال من قبل الوزارة والمديرية الإقليمية. المزارعون الذين يطبقون الزراعة الجيدة، ويؤمنون محاصيلهم، ويستخدمون أنظمة الري الحديثة، ويكافحون الأمراض بالطرق الحيوية التقنية هم قيمون جدًا بالنسبة لنا. نحن دائمًا إلى جانبهم وسنظل كذلك".
يزرع بشكل طبيعي تمامًا
أما المنتج بلال كوسه فقال إنهم يزرعون بشكل طبيعي تمامًا دون استخدام مواد كيميائية. وأعرب كوسه عن سعادته بإقبال الزوار على البستان، وأضاف:
"نستمر في أنشطة الحصاد من الساعة 09:00 صباحًا حتى حلول الظلام. اشترينا هذه الأرض في عام 2022. بينما كنا نبحث عن بديل للبندق، تعرفنا على أستاذنا أمراه جيجيك في جامعة دوزجي. ثم قررنا زراعة التوت الأزرق. هذه هي سنتنا الثالثة. إنها أول سنة حصاد قوية لنا. سنحصل على إنتاج كامل العام المقبل. ننتج باستخدام الممارسات الزراعية الجيدة بدعم من وزارة الزراعة والغابات ومديريتنا الإقليمية. ننتج منتجات طبيعية وعضوية تمامًا دون استخدام المبيدات. أصبح التوت الأزرق فاكهة شائعة مؤخرًا. الناس يحبون أن يأخذوا سلالهم ويجمعوا الثمار. في السابق كانوا يرون عبوات 100 جرام في المتاجر، والآن يرون أشجارًا مليئة بالفاكهة على مساحة 20 دونمًا. هذا يعجب الناس. تحول المكان أيضًا إلى موجة تصوير."
أما غوزدي يلدز، التي زارت البستان، فقالت إنهم نظموا فعالية كجمعية، وأضافت: "جمع التوت الأزرق من أغصانه كان متعة خاصة. استمتعنا كثيرًا وتخلصنا من التوتر. كما أتيحت لنا فرصة التقاط صور جميلة أثناء الجمع".