15.07.2026 00:20
تم تسخير كافة إمكانيات الدولة للعثور على جثة غوليستان دوكو التي فُقدت في تونجلي قبل 5 سنوات وتأكد أنها قُتلت. فريق خاص من 30 فرداً من وحدتي JAK وJASAT، بتوجيه من وزارتي العدل والداخلية، يقوم بحفر شبه بئر بإبرة في المناطق المشبوهة التي تشير إليها سجلات محطات القاعدة المحدودة. عمليات المسح بالأشعة تحت الحمراء باستخدام أحدث أجهزة التصوير تحت الأرض، تستمر دون انقطاع على خط هائل يبلغ طوله 100 كيلومتر.
تم نقل عمليات البحث عن الطالبة الجامعية غولستان دوكو (21 عامًا)، المفقودة منذ 5 يناير 2020 في تونجلي والتي تأكد مقتلها في التحقيق الأخير، إلى بعد جديد. يقوم فريق خاص تم تشكيله بتوجيه من وزارتي العدل والداخلية بمسح منطقة بطول 100 كيلومتر شبرًا شبرًا باستخدام أجهزة تصوير تحت الأرض للعثور على جثمان الفتاة.
تم تشكيل فريق خاص من 30 شخصًا بتوجيه من الوزارتين
بهدف العثور على جثمان غولستان دوكو، تم تشكيل فريق بحث استثنائي ضمن قيادة درك مقاطعة تونجلي بناءً على طلب وزارة العدل وتوجيه وزارة الداخلية. نزل الفريق الخاص المكون من 30 شخصًا من محققي البحث والإنقاذ التابعين للدرك (JAK) وJASAT إلى الميدان بمشاركة وتنسيق المدعي العام لجمهورية تونجلي، إبرو جانسو.
مسح تحت الأرض ثلاثي الأبعاد بإشارات الأشعة تحت الحمراء
تم تحديد اتجاه عمليات البحث بناءً على سجلات محطات القاعدة المحدودة التي تم الحصول عليها من حركة المكالمات الهاتفية السابقة للمشتبه بهم والإحداثيات المثيرة للريبة. في النقاط المحددة، يتم استخدام أجهزة تصوير تحت الأرض متطورة تكنولوجيًا (GPR) تمسح باطن الأرض بإشارات الأشعة تحت الحمراء.
بفضل الإشارات الخاصة التي ترسلها الأجهزة، يتم إنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد لباطن الأرض. وبهذه الطريقة، يتم تحليل الفراغات المشبوهة تحت الأرض، وتغيرات بنية التربة الناتجة عن الدفن، وجميع النتائج المحتملة بشكل لحظي من قبل الفرق المتخصصة.
عمل مكثف في منطقة بطول 100 كيلومتر
تم تعزيز عمليات البحث في خط هائل يبلغ طوله حوالي 100 كيلومتر، يشمل مجاري الأنهار والأراضي الريفية والكهوف التي تغطي نقاط اتصال المشتبه بهم. على الرغم من هذه الجهود الدقيقة التي تم فيها تسخير جميع الإمكانيات التكنولوجية، لم يتم العثور حتى الآن على أي أثر لغولستان دوكو. أفيد أن الفريق الخاص سيواصل أنشطة البحث في المنطقة دون انقطاع وبإصرار.
ماذا حدث؟
تم إعادة فتح ملف غولستان دوكو بتعليمات من المدعية العامة لجمهورية تونجلي، إبرو جانسو، التي تم تعيينها في منصبها، وتحول من قضية مفقود إلى تحقيق في القتل العمد بناءً على الأدلة الملموسة التي تم الحصول عليها.
في إطار التحقيق، تم اعتقال 11 مشتبهًا بهم في عمليات نظمت، من بينهم حاكم تونجلي السابق تونجاي سونيل، وابنه مصطفى تركاي سونيل المتهم بالقتل العمد، ورئيس مستشفى الدولة السابق تشاغداش أوزديمير، وصديق غولستان السابق زينال أباراكوف، وتم إرسالهم إلى السجن.