14.07.2026 19:40
تم الدخول في اليوم الثالث من التحقيق في الفساد الذي تم فتحه ضد جمعية "أه باب" ومؤسسها هالوك ليفينت. في العملية التي بدأت باعتقال هالوك ليفينت أثناء محاولته الفرار إلى الخارج في 12 يوليو/تموز، تظهر تفاصيل جديدة ومروعة كل ساعة حول عمليتين كبيرتين تجريهما النيابة العامة في إسطنبول. ومن التفاصيل اللافتة في التحقيق تدفق الأموال بين هالوك ليفينت وشقيقه بركانت أجيل.
دخلت التحقيقات في قضية الفساد المرفوعة ضد جمعية أحباب، إحدى أكثر المنظمات الإنسانية حديثًا في تركيا، ومؤسسها هالوك ليفنت، يومها الثالث. في العملية التي بدأت بإلقاء القبض على هالوك ليفنت في 12 يوليو أثناء محاولته الهروب إلى الخارج، تظهر تفاصيل جديدة ومروعة كل ساعة عن عمليتين كبيرتين تجريهما النيابة العامة في إسطنبول. ومن التفاصيل البارزة في التحقيق تدفق الأموال بين هالوك ليفنت وشقيقه بيركانت أجيل.
تدفق الأموال بين الأخوين بعد امتداد التحقيقات التي بدأت بقضية رشوة في بلدية شيله إلى جمعية أحباب، كشفت تقارير الخبراء عن العلاقات المالية المخيفة بين الأخوين.
بيركانت أجيل في تقرير MASAK المدرج في ملف التحقيق، تم سرد تحركات الأموال المشبوهة بملايين الليرات التي قام بها هالوك ليفنت وشقيقه بيركانت أجيل واحدة تلو الأخرى. أبرز النتائج الصادمة في التقرير هي:
نتائج MASAK تجاه بيركانت أجيل حركة نقدية بقيمة 97.3 مليون ليرة تركية: تم اكتشاف دخول نقدي مرتفع جدًا إلى الحسابات المصرفية للمشتبه به بيركانت أجيل. تم تحديد أن ما مجموعه 97.3 مليون ليرة تركية تم إيداعها نقدًا في الحساب خلال شهري أغسطس وسبتمبر من عام 2024 فقط.
تحويل غامض بقيمة 1.5 مليون دولار: تم اكتشاف أن يليز كايا أجرت عملية إيداع بقيمة 1.5 مليون دولار أمريكي (حوالي 51 مليون ليرة تركية) في 10 سبتمبر 2024، وتم تحويل هذا المبلغ في اليوم التالي مباشرة إلى الحساب الشخصي ليليز كايا.
تدوير الأموال عبر مكتب صرافة وعائلة: تبين وجود حجم معاملات كبير جدًا بين هالوك ليفنت وبيركانت أجيل، وأن أموال الجمعية تم تداولها في السوق عبر أفراد العائلة. في هذا السياق، تم توثيق تحويلات مالية كبيرة عبر محل باسم "الإخوة الأنيقون للصرافة".
استحقاقات البلدية: تم اكتشاف أن استحقاقات البلدية تم تحويلها بالاحتيال عبر بيرك أولو، وميرت أولو، وأشخاص وشركات مختلفة، ثم أعيدت إلى حسابات المشتبه به.
نتائج MASAK تجاه هالوك ليفنت كشف الحسابات الوهمية: في المعاملات المالية التي أجراها الأخوان عبر الشركات، تم التوصل إلى دلائل قوية جدًا على استخدام الحسابات المصرفية لكل من يليز كايا، وتشييديم أجيل، ومظفر كوسي، وجوني كوسي كحسابات وهمية.
261 مليون ليرة تركية لا تتوافق مع الملف الشخصي : تم اكتشاف حجم معاملات ضخم بقيمة 261 مليون ليرة تركية بين جوني كوسي، الذي تم استخدام حساباته، وشركة تدعى "أكبرغ لصناعة النبيذ". أفادت MASAK أن هذا الحجم من المعاملات لا يتوافق بأي شكل من الأشكال مع الملف المالي الحالي لهذا الشخص.
المفتشون يكشفون: تم المراهنة بأموال التبرعات! في ملف التحقيق الموسع، توجد ادعاءات خطيرة جدًا حول أين تم إنفاق تبرعات المحسنين:
أثناء تحويل مبالغ كبيرة من حسابات الجمعية إلى المشتبه بهم، تم اكتشاف إجراء معاملات مراهنة قانونية عالية القيمة عبر الحسابات التي يستخدمها هالوك ليفنت شخصيًا.
تم الكشف عن تحرير سندات صرف غير قانونية باسم الجمعية، ونقل 58 عقارًا تم شراؤها بهذه السندات ليس باسم الجمعية بل بتسجيلها باسم أطراف ثالثة.
عملية الهروب: أحدهم ألقي القبض عليه في الطريق، والآخرون هربوا إلى اليونان في 12 يوليو، اليوم الذي بدأت فيه العملية، أغلق هالوك ليفنت هاتفه وقطع الاتصال، وحاول الهروب نحو مدينة إزمير، وتم القبض عليه بإحكام نتيجة مطاردة القوات الأمنية.
مع تقارير الشرطة الجديدة المضافة إلى الملف اليوم (14 يوليو)، تأكد بُعد الفرار في الفضيحة. تم تحديد أن ثلاثة أشخاص من عائلة كوسي، الذين تبين أنهم يعملون مع شقيق هالوك ليفنت، بيركانت أجيل، قد أغلقوا هواتفهم وفروا عبر إزمير إلى اليونان. ويجري التحقيق فيما إذا كان هالوك ليفنت قد شارك في الهروب مع هؤلاء الفارين.
خزينة الجمعية فارغة: أين الأموال؟ كشف الوضع الأخير في الحسابات المصرفية لجمعية أحباب، التي جمعت مليارات الليرات من مساعدات الزلازل والكوارث على مر السنين، عن الحقيقة المؤلمة. في التفتيش الرسمي الذي أجري بتاريخ 14 يوليو 2026، تبين أنه لم يتبق في الحسابات الرئيسية للجمعية سوى 266 ألفًا و764 ليرة تركية و644 يورو نقدًا.
تم تحديد أن هالوك ليفنت قام بسحوبات مالية مشبوهة من حسابات الجمعية، التي كان المسؤول الوحيد عنها، حتى في يوم 12 يوليو الذي حاول فيه الهروب بعد إغلاق هاتفه.