13.07.2026 23:40
في مدينة سامسون، كشفت الروائح الكثيفة المنبعثة من أحد المباني عن مأساة مفجعة. عند دخول الفرق إلى المنزل في منطقة أتاكوم بعد بلاغ من السكان عن رائحة كريهة، عثروا على جثة معلى بوييري البالغة من العمر 60 عاماً. وأظهرت التحقيقات أن المرأة توفيت قبل حوالي أسبوع، بينما عاشت أختها المعاقة ذهنياً في نفس المنزل مع جثة أختها لأيام دون علمها بالحقيقة.
تحركت الفرق في حي أتاكوم بمدينة سامسون بعد شائعات روائح كريهة منبعثة من مبنى سكني، وعند دخولها الشقة واجهت مأساة لا تُمحى من الذاكرة. تبين أن امرأة تبلغ من العمر 60 عامًا، لم يُسمع عنها لأيام، قد فارقت الحياة، بينما بقيت أختها المعاقة عقليًا غير مدركة لهذا الوضع الأليم، وعاشت أيامًا مع جثة أختها في نفس المنزل.
المأساة الكبيرة وراء الباب
في مبنى بحي أتاكوم، أبلغ السكان الجيران عن روائح كثيفة ومزعجة منبعثة من إحدى الشقق إلى مركز الطوارئ 112. بناءً على البلاغ، تم إرسال فرق الشرطة والصحة بسرعة إلى العنوان المحدد. فتحت الباب للفرق التي طرقت باب الشقة مصدر الرائحة، الأخت المعاقة عقليًا للمتوفاة، سهيلة ب.
عند دخول الفرق الشقة، واجهوا جثة معلا بوييري البالغة من العمر 60 عامًا في الغرفة.
لم تفارق جانب أختها لعدة أيام
كشفت الفحوصات الأولية في مكان الحادث عن حجم الدراما مرة أخرى. تبين أن معلا بوييري توفيت منذ حوالي أسبوع، بينما استمرت الأخت المعاقة عقليًا في العيش تحت نفس السقف مع أختها دون علمها بأي شيء طوال هذه الفترة.
ملاحظة فحص مسرح الحادث: وفقًا للاكتشافات الأولية، سيتم الكشف عن الستار السري وراء وفاة معلا بوييري، التي فقدت معركتها للحياة منذ حوالي أسبوع، من خلال تشريح دقيق.
التحقيق الجاري من جميع الجوانب
بعد الفحوصات الدقيقة التي أجراها المدعي العام في مكان الحادث، تم نقل جثة معلا بوييري إلى مشرحة مؤسسة الطب الشرعي في سامسون لتحديد سبب الوفاة الدقيق.
بينما تم وضع الأخت المعاقة عقليًا تحت الحماية، تواصل قوات الأمن تحقيقًا واسع النطاق بشأن الحادث.