12.07.2026 18:10
بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، عُقدت أول جلسة للمجلس الشعبي برئاسة الرئيس أحمد الشرع. وخلال الجلسة، أدى النواب اليمين الدستورية، بينما دعا الشرع إلى فتح صفحة جديدة.
بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، عُقدت أول جلسة لمجلس الشعب برئاسة الرئيس أحمد الشرع.
أول جلسة لمجلس الشعب في سوريا بعد الأسد
عُقدت الجلسة بمشاركة أعضاء المجلس المنتخبين و70 عضوًا عينهم الرئيس الشرع، وذلك بعد تأجيل دام نحو أسبوع.
حضر الجلسة الشرع، ووزير الخارجية أسد حسن الشيباني، ووزير الداخلية أنس خطاب، ووزير العدل مظهر الويس. وفي الجلسة الافتتاحية البروتوكولية، أدى النواب اليمين الدستورية. وحضر الجلسة أيضًا ممثلو سفارات العديد من الدول الأجنبية كضيوف شرف.
مع بدء عمل الأعضاء السبعين المعينين بقرار من الرئيس الشرع، ارتفع العدد الإجمالي لأعضاء المجلس من 140 إلى 210. ولا يزال مقعد عضو مجلس الشعب عن إدلب المتوفى و3 مقاعد مخصصة لمحافظة السويداء في المجلس شاغرة.
الشرع يدعو لصفحة جديدة
دعا الرئيس أحمد الشرع، في كلمته أمام المجلس، إلى "فتح صفحة جديدة معًا لبناء سوريا الحديثة"، مشيرًا إلى أن سوريا "تكتب اليوم تاريخًا جديدًا يعبر عن حضارتها وقيمها وتراثها".
وأكد الشرع أن "الجميع يواجه مسؤولية كبيرة"، وأن "الدمار الذي خلفته سنوات الاستبداد والحرب والخراب في الإنسان والمدن والاقتصاد يستلزم وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار والعمل بروح الفريق الواحد".
وقال الشرع إنه "بعد تحرير الوطن واستعادة الحرية، انتقلوا الآن إلى مرحلة ترسيخ الدولة وبناء مؤسساتها على أسس المسؤولية والكفاءة"، مؤكدًا أن الدولة ستكون دولة تُصان فيها الكرامة ويُحترم فيها الإرادة.
وأوضح الشرع أن إعادة بناء الاقتصاد، وتحسين جودة الخدمات، وتهيئة بيئة الاستثمار، وتوفير فرص العمل، وزيادة الإنتاج، هي مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق جميع مؤسسات الدولة، وعلى رأسها مجلس الشعب.